رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«كان متأكد إنه مش هيختاروه».. أيمن قيسوني يكشف مفاجآت بدايته في «سوبر ستار»

إيجبتكِ

كشف الإعلامي  أيمن قيسوني تفاصيل جديدة من تجربته في تقديم برنامج اكتشاف المواهب الغنائية «سوبر ستار»، مستعيدًا الظروف التي قادته إلى خوض التجربة، رغم أنه لم يكن يخطط وقتها لدخول مجال تقديم البرامج، ولم يتوقع أن تتحول مشاركته في الاختبارات إلى نقطة انطلاق مهمة في مسيرته الإعلامية.

وتحدث قيسوني خلال لقاء إعلامي عن كواليس اختياره لتقديم البرنامج، بداية من خوض اختبار الكاميرا، وصولًا إلى المواقف التي رافقت استعداده للظهور على الشاشة، موضحًا أن العفوية وعدم المبالغة في التفكير في النتيجة كانا من أبرز سمات تجربته منذ بدايتها.

من إنجلترا إلى شاشة «سوبر ستار»

وأوضح أيمن قيسوني أن فرصة تقديم «سوبر ستار» جاءت بصورة غير متوقعة، إذ كان يعيش في إنجلترا آنذاك، ولم يكن يضع تقديم البرامج ضمن خططه المهنية القريبة. وعندما أتيحت له فرصة خوض الاختبارات، لم يتعامل معها باعتبارها خطوة مصيرية أو فرصة يتوقف عليها مستقبله.

واستعاد قيسوني تلك اللحظة، مؤكدًا أن التجربة جاءت «ليس على البال أو الخاطر»، وأنه دخل اختبار الكاميرا من دون توقعات كبيرة، بل كان يعتقد أنه لن يقع عليه الاختيار لتقديم البرنامج.

وأشار إلى أن هذا الشعور جعله يتعامل مع الاختبارات بصورة طبيعية، بعيدًا عن الضغط المرتبط بالرغبة في اجتيازها، معتبرًا أن عدم انشغاله المسبق بالنتيجة ربما ساعده على تقديم نفسه بعفوية أمام القائمين على اختيار المذيع.

عفوية أمام الكاميرا ومواقف غير متوقعة

ومن بين التفاصيل التي كشفها قيسوني، طريقته التلقائية في الحديث أمام الكاميرا، إذ اعتاد إدخال بعض العبارات الإنجليزية في حديثه، رغم أن القائمين على الاختبارات طلبوا منه التحدث باللغة العربية فقط بعد إبلاغه بنجاحه.

ولفت إلى أن استخدامه بعض الكلمات والتعبيرات الإنجليزية استمر بصورة عفوية، من دون أن يتعامل مع الأمر باعتباره عائقًا أمام التجربة، في وقت كان يستكشف فيه طبيعة العمل الإعلامي ومتطلباته.

وتعكس هذه التفاصيل جانبًا من بدايات قيسوني في تقديم البرامج، حين انتقل من حياة مختلفة في إنجلترا إلى تجربة تلفزيونية تتطلب التواصل مع الجمهور والتعامل مع المواهب الغنائية ولجنة التحكيم ومراحل المنافسة المتعددة.

«سوبر ستار» محطة بارزة في مسيرته الإعلامية

ومع انطلاق تجربة «سوبر ستار»، تحولت الفرصة التي لم يخطط لها قيسوني إلى محطة بارزة في مسيرته، إذ ارتبط اسمه بالبرنامج الذي استقطب اهتمام الجمهور العربي في فترة انتشار برامج اكتشاف المواهب الغنائية على الشاشات الفضائية.

ويرى قيسوني أن ما حدث معه يعكس كيف يمكن لبعض الفرص المهنية أن تأتي بصورة غير متوقعة، وأن تتخذ مسارًا مختلفًا عما يخطط له الإنسان، خاصة عندما يخوض التجربة من دون افتراضات مسبقة بشأن النتيجة.

«سوبر ستار» وتجربة اكتشاف المواهب العربية

ويُعد «سوبر ستار» من برامج اكتشاف المواهب الغنائية التي حققت حضورًا في العالم العربي خلال مطلع الألفية، وهو النسخة العربية من البرنامج العالمي «Pop Idol». واعتمدت فكرته على مشاركة متسابقين من خلفيات مختلفة في مراحل متتالية من الاختبارات والتصفيات، وصولًا إلى المنافسة النهائية على اللقب.

وأسهم البرنامج في تقديم عدد من الأصوات الغنائية للجمهور العربي، كما مثّل تجربة تلفزيونية جمعت بين المنافسة الفنية والتفاعل الجماهيري، في مرحلة شهدت توسعًا في برامج المواهب على القنوات الفضائية.

وتعيد تصريحات أيمن قيسوني تسليط الضوء على كواليس تلك المرحلة، من زاوية تجربته الشخصية في الانتقال إلى التقديم التلفزيوني، وكيف تحولت مشاركة غير مخطط لها إلى بداية مهنية ارتبطت بأحد برامج المواهب المعروفة عربيًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء