أروى جودة تكشف الجانب الأصعب في معاناة والدها مع الزهايمر
كشفت الفنانة أروى جودة عن جانب إنساني مؤثر من حياتها، خلال حديثها عن معاناة والدها مع مرض ألزهايمر، موضحة أنها حرصت على تعلم كيفية التعامل معه ومساعدته على الشعور بالراحة والطمأنينة، في ظل التغيرات التي فرضها المرض على حياته.
وتحدثت أروى جودة، خلال ظهورها الإعلامي الأخير، عن تجربتها مع والدها، مشيرة إلى أنها حاولت فهم طبيعة حالته والتعامل معه بطريقة تساعده على الشعور بالأمان، مع الحرص على مراعاة احتياجاته النفسية والإنسانية.
الأغاني والذكريات وسيلة للتواصل مع والدها
وأوضحت الفنانة أنها كانت تلجأ إلى تشغيل الأغاني التي يحبها والدها، إلى جانب الاستماع إلى ذكرياته وحكاياته المتكررة، في محاولة للحفاظ على التواصل معه وتهيئة أجواء مألوفة تمنحه الشعور بالراحة.
وعكست هذه التفاصيل جانبًا من حرص أروى جودة على احتواء والدها خلال فترة مرضه، من خلال الاهتمام بالأشياء التي اعتادها ويفضلها، والتفاعل مع أحاديثه بدلًا من تجاهلها أو إظهار الضيق من تكرارها.
وتسلط تجربتها الضوء على التحديات التي تواجه أسر مرضى ألزهايمر، إذ لا تقتصر آثار المرض على الشخص المصاب وحده، بل تمتد إلى أفراد الأسرة الذين يسعون إلى فهم التغيرات التي يمر بها وتوفير الدعم والرعاية المناسبين له.
معاناة والدها تثير مخاوفها من الإصابة بالمرض
وأضافت أروى جودة أن تجربتها مع مرض والدها تركت أثرًا نفسيًا لديها، وأثارت مخاوفها من احتمالية الإصابة بألزهايمر مستقبلًا، بعدما عايشت عن قرب التغيرات المرتبطة بحالته.
وتكشف هذه المخاوف عن التأثير النفسي الذي قد تتركه تجربة مرض أحد الوالدين على الأبناء، خاصة عندما يرتبط الأمر بمرض يؤثر في الذاكرة والقدرات الإدراكية، ويغير بعض جوانب الحياة اليومية والعلاقات الأسرية.
ويُعد ألزهايمر أحد أكثر الأسباب شيوعًا للخرف، وهو مرض يؤثر تدريجيًا في الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، مع اختلاف الأعراض وسرعة تطورها من شخص إلى آخر.
وتأتي تصريحات أروى جودة لتكشف جانبًا بعيدًا عن حياتها الفنية، وتبرز تجربتها الشخصية مع مرض والدها، وما حملته من مشاعر إنسانية وتحديات نفسية، إلى جانب محاولاتها المستمرة لمساندته والتعامل معه بما يمنحه الراحة والطمأنينة.


