ختام وتوصيات ملتقى العريش الثقافي "سيناء.. جغرافيا القداسة وفلسفة الهوية"
اختتمت فعاليات ملتقى العريش الثقافي في دورته الثالثة، الذي عقد تحت عنوان "سيناء.. جغرافيا القداسة وفلسفة الهوية"، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة.
ملتقى العريش الثقافي
أقيمت الجلسة الختامية بقصر ثقافة العريش، وشهدت حضور الشاعر وليد فؤاد مدير عام الإدارة العامة للثقافة العامة، والكاتب والروائي عبد الله السلايمة رئيس الملتقى، والشاعر والناقد حاتم عبد الهادي أمين عام الملتقى، ولفيف من الأدباء والباحثين والمثقفين.
نفذ الملتقى على مدار ثلاثة أيام من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة شمال سيناء، وتضمن ستة جلسات بحثية، واختتم بإعلان مجموعة من التوصيات، شملت التأكيد على الرفض القاطع للتطبيع مع الكيان الصهيوني بأشكاله كافة.

كما أوصى الحضور بالبدء الفوري في مشروع متكامل لجمع وتوثيق التراث الشفاهي والمادي في شبه جزيرة سيناء، بما يشمله من حكايات شعبية، وأهازيج، وأمثال، وعادات وتقاليد، وفنون العمارة التقليدية، بالتعاون مع الجهات المعنية وفي مقدمتها أطلس المأثورات الشعبية بالهيئة العامة لقصور الثقافة.
كما أشار المشاركون إلى ضرورة إنشاء "مركز سيناء الثقافي" ليكون بيتا جامعا للمبدعين، وحاضنا للطاقات الإبداعية الشابة، وصمام أمان لصون الذاكرة الثقافية لأبناء الأرض الطيبة.

ودعا الملتقى إلى دراسة إطلاق جائزة سنوية تحت اسم "جائزة سيناء للإبداع"، تمنح للأعمال الأدبية أو البحثية المتميزة التي تتناول سيناء وقضاياها تشجيعا لمواصلة البحث والتأليف حول المنطقة، مع التأكيد على أهمية استمرار الملتقى بوصفه فعالية ثقافية سنوية دورية تسهم في دعم الحركة الثقافية في شمال سيناء، وتعزز التواصل بين مبدعيها ومثقفيها ونظرائهم في مختلف محافظات مصر.
واختتمت التوصيات بالدعوة إلى إطلاق برامج وأنشطة ثقافية ومعرفية في المدارس والجامعات بسيناء مستلهمة من محور الملتقى، لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ سيناء وتراثها وخصوصيتها، بما يرسخ ارتباطهم بالمكان والهوية الوطنية.











