10 ملفات شائكة على طاولة التعليم العالي.. أستاذ بجامعة القاهرة يطالب بكشف تفاصيل قبول الوافدين بكليات الطب|خاص
فتح الدكتور محمد كمال، أستاذ الأخلاق بجامعة القاهرة، ملف قبول الطلاب الوافدين بكليات الطب المصرية، مطالبًا بإجراء مراجعة شاملة وشفافة لسياسات القبول، والإعلان عن البيانات التفصيلية المتعلقة بأعداد الطلاب والمصروفات الدراسية والتدريب الإكلينيكي، ومدى انعكاس هذه السياسات على فرص الطلاب المصريين وجودة التعليم الجامعي.
وطرح كمال، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، 10 تساؤلات تستهدف توفير صورة متكاملة عن منظومة الطلاب الوافدين، داعيًا الجامعات ووزارة التعليم العالي والجهات الرقابية المختصة إلى تقديم إجابات موثقة تستند إلى بيانات واضحة ودراسات علمية، بما يعزز النزاهة ويتيح تقييمًا موضوعيًا للسياسات المتبعة.
وطالب بإعلان أعداد الطلاب المصريين والوافدين المقبولين بكليات الطب خلال السنوات العشر الأخيرة، ونسب كل فئة، ومقارنتها بمعدلات التوسع في الطاقة الاستيعابية، لتحديد ما إذا كانت زيادة قبول الوافدين قد أثرت على فرص التحاق المصريين بهذه الكليات.
وشملت التساؤلات ضرورة الكشف عن إجمالي المصروفات التي يسددها الطلاب الوافدون فعليًا، وقيمة التخفيضات الممنوحة لهم وأعداد المستفيدين منها، فضلًا عن توضيح أوجه صرف المكافآت التي يحصل عليها أعضاء هيئة التدريس والعاملون من حصيلة هذه المصروفات.
كما دعا إلى تقييم جودة التدريب الإكلينيكي ومدى توافر الإمكانات اللازمة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، خاصة في الجامعات الخاصة التي لا تمتلك مستشفيات جامعية، إلى جانب تحديد أعداد المصريين الذين يتجهون إلى الدراسة بالخارج بسبب عدم توافر أماكن مناسبة لهم محليًا.
وفي البعد الاقتصادي، شدد كمال على أهمية دراسة انعكاسات سياسات قبول الوافدين على فرص المصريين في أسواق العمل الخارجية، لا سيما دول الخليج، ومدى ارتباطها بقرارات الأسر المصرية العاملة بالخارج بشأن أماكن دراسة أبنائها، وتأثير ذلك المحتمل على تحويلات المصريين.
ودعا كذلك إلى إجراء تقييم حقيقي للعائد الاقتصادي والعلمي من استثمارات الجامعات في التصنيفات الدولية، ومدى إسهامها في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز القدرة التنافسية للجامعات المصرية.
وأكد كمال أن نشر البيانات والإجابة عن هذه التساؤلات من شأنهما إتاحة تقييم أكثر دقة لمنظومة الطلاب الوافدين، وتحقيق التوازن بين الاستفادة من استقطاب الطلاب من الخارج وضمان تكافؤ الفرص للطلاب المصريين، مع الحفاظ على جودة التعليم الطبي والتدريب العملي.









