جامعة أسيوط تبحث مع البنك الأهلي تسليم بطاقات ميزة وتعزيز الشمول المالي
بحث الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، مع وفد من البنك الأهلي المصري، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي الشمول المالي والتحول الرقمي، ومتابعة إجراءات تسليم بطاقات «ميزة» الموحدة للطلاب، بما يسهم في تسهيل حصولهم على الخدمات المصرفية، والتوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني داخل المجتمع الجامعي.
وتناول اللقاء آليات تطوير الخدمات المصرفية والإلكترونية المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، إلى جانب بحث خطوات تنفيذ مبادرة الشمول المالي لطلاب الجامعات المصرية للعام الجامعي 2026/2027، في إطار التعاون بين البنك المركزي المصري ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد البنك الأهلي المصري
واستقبل الدكتور أحمد عبدالمولى وفد البنك الأهلي المصري، الذي ضم الأستاذ أحمد عبدالرحمن، مدير إدارة التجزئة بالمنطقة الفرعية، والأستاذ محمد فراج، مدير عام فرع جامعة أسيوط بالبنك الأهلي المصري، ومروان إمام، بقطاع المنتجات والشمول المالي بالفرع الرئيسي، وإيمان حسان، نائب مدير عام خدمة العملاء بفرع الجامعة.
وشهد اللقاء حضور شوكت صابر، أمين عام الجامعة، والدكتور علي حسين، مدير مركز تطوير نظم المعلومات الإدارية (MIS)، ومحمد أمين سلامة، الأمين المساعد للجامعة، ووليد حسني، مدير عام الإدارة العامة للحسابات والموازنة، وحاتم خضير، مدير الإدارة العامة لشؤون الطلاب المركزية.
كما حضر الأستاذ أحمد شعبان، مدير وحدة التحصيل الإلكتروني بالجامعة، والأستاذة سحر جمال، عضو المكتب الفني بالإدارة المركزية لمكتب رئيس الجامعة ومنسق الزيارة، في إطار التنسيق بين قطاعات الجامعة المختلفة لدعم تطبيق الخدمات الرقمية وتطوير منظومة المعاملات المالية.
التحول الرقمي والشمول المالي على أجندة التعاون بين الجامعة والبنك
وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور أحمد عبدالمولى بوفد البنك الأهلي المصري، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات المصرفية، بما يخدم احتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، ويسهم في تطوير مستوى الخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن تعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي يمثلان أحد المجالات المهمة لتطوير الخدمات الجامعية، من خلال إتاحة وسائل دفع إلكترونية حديثة، وتيسير الوصول إلى الخدمات المصرفية، وتقليل الاعتماد على المعاملات التقليدية كلما أمكن ذلك.
وأكد أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية في القطاع المصرفي، والعمل على نشر الوعي بالخدمات المالية الرقمية بين الطلاب، بما يساعدهم على الاستفادة من الأدوات المصرفية الحديثة، والتعامل معها بصورة آمنة وفعالة.
بطاقات «ميزة» الموحدة لتيسير الخدمات المصرفية للطلاب
وتطرق اللقاء إلى متابعة إجراءات تسليم بطاقات «ميزة» الموحدة للطلاب، باعتبارها إحدى الوسائل التي تدعم التوسع في استخدام خدمات الدفع الإلكتروني، وتيسر إجراء المعاملات المالية المرتبطة بالخدمات المتاحة للمستفيدين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود تعزيز استخدام الحلول الرقمية داخل الجامعة، وتطوير آليات تقديم الخدمات المالية للطلاب، بما يواكب التوجه نحو رقمنة المعاملات وتيسير الحصول على الخدمات المصرفية.
كما أكد اللقاء أهمية تعريف الطلاب بطبيعة الخدمات المتاحة من خلال البطاقات المصرفية، وآليات استخدامها، وضوابط التعامل الآمن مع وسائل الدفع الإلكتروني، بما يعزز قدرتهم على الاستفادة من الخدمات الرقمية بكفاءة ومسؤولية.
مبادرة الشمول المالي لطلاب الجامعات في العام الجامعي 2026/2027
واستعرض الجانبان آليات تنفيذ المرحلة التجريبية من مبادرة الشمول المالي لطلاب الجامعات المصرية للعام الجامعي 2026/2027، بالتعاون بين البنك المركزي المصري ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية والمصرفية بين طلاب الجامعات والمعاهد.
وتستهدف المبادرة دمج الطلاب في القطاع المالي الرسمي، من خلال إتاحة الخدمات والمنتجات المصرفية بصورة مبسطة وميسرة، وتعريفهم بآليات التعامل مع الحسابات المصرفية والخدمات الرقمية ووسائل الدفع الإلكتروني.
وتشمل المبادرة فتح حسابات مصرفية لطلاب الفرقة الأولى، بما يتيح لهم التعرف على الخدمات المالية والاستفادة منها، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية التخطيط المالي والاستخدام المسؤول للأدوات المصرفية الحديثة.
وتبرز أهمية المبادرة في إتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعامل مع الخدمات المصرفية خلال سنوات الدراسة الجامعية، بما يدعم اكتسابهم خبرات عملية في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، ويسهم في نشر ثقافة الشمول المالي بين الشباب.
البنك الأهلي يؤكد دعم الخدمات المصرفية والتكنولوجية الحديثة
من جانبهم، أعرب مسؤولو البنك الأهلي المصري عن تقديرهم للتعاون مع جامعة أسيوط، مؤكدين حرص البنك على تقديم حلول وخدمات مصرفية وتكنولوجية متطورة تلبي احتياجات المجتمع الجامعي، وتدعم جهود الدولة في التوسع في تطبيقات التحول الرقمي.
وأشاروا إلى أهمية استمرار التنسيق مع الجامعة لتيسير استفادة الطلاب من الخدمات المصرفية المتاحة، وتعزيز الوعي بأدوات الدفع الإلكتروني، بما يتماشى مع أهداف الشمول المالي وتطوير المعاملات الرقمية.
ويعكس التعاون بين جامعة أسيوط والبنك الأهلي المصري توجهًا نحو توسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية داخل المؤسسات التعليمية، وربط الطلاب بالتطورات الحديثة في القطاع المصرفي، بما يدعم جهود بناء مجتمع أكثر اعتمادًا على الحلول الإلكترونية في إجراء المعاملات المالية.





