حمدي السطوحي يقترح هرمًا للاقتصاد الإبداعي في إفريقيا بمعرض دكار للكتاب
ضمن مشاركة مصر ضيف شرف الدورة الثامنة عشرة من المعرض الدولي للكتاب والمواد التعليمية في دكار «فيلداك»، استهل الوفد المصري برنامجه الفكري بندوة للمعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والفنية والمشرف على صندوق التنمية الثقافية، بعنوان «الاقتصاد البرتقالي.. الثقافة سبيل التنمية»، طرح خلالها مقترحًا لهرم الاقتصاد الإبداعي في إفريقيا، يتناسب مع إمكانات القارة ومواردها.
الاقتصاد الإبداعي
وتناول السطوحي، خلال الندوة، دراسة تحليلية لواقع الاقتصاد الإبداعي على المستويين العالمي والإفريقي، ونسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مستعرضًا إمكانات القارة الإفريقية والتحديات التي تواجهها خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم رؤية استراتيجية لتحويل الفولكلور الإفريقي إلى اقتصاد إبداعي من خلال ثماني خطوات عملية، إلى جانب استعراض عدد من التجارب التي تجسد إمكانية تطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع، بما يربط بين الموروث الثقافي وفرص التنمية الاقتصادية.
وشهد اللقاء حضور أعضاء الوفد المصري وممثلين عن وزارة الثقافة السنغالية، وسط تفاعل من الحضور ومناقشات تناولت محاور الندوة، إلى جانب الإجابة عن الاستفسارات المطروحة.
وفد مصري رفيع المستوى
وتشارك مصر في المعرض بوفد يضم السفير عمر سليم، مستشار وزير الثقافة للشؤون الخارجية، والمعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والفنية والمشرف على صندوق التنمية الثقافية، والمهندس هيثم يونس، المفوض بإدارة أعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب، ومحمد جلال، مدير التسويق بصندوق التنمية الثقافية.
كما يضم الوفد الدكتورة نيفين التهامي، عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين، والدكتور بسيم عبد العظيم، رئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد الكتاب المصريين، وشيماء حبشي، مدير المكتب الفني بهيئة الكتاب والمشرف على الجناح المصري.
مشاركات ثقافية وفنية
وكان أحمدو الأمين لو، رئيس وزراء السنغال، قد افتتح فعاليات المعرض يوم الخميس، قبل أن يتفقد الجناح المصري برفقة وزير الثقافة وعدد من الشخصيات الرسمية والعامة.
ويضم الجناح معرضًا للكتب وإصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، ودار الكتب والوثائق القومية، والمجلس الأعلى للثقافة، وقطاع الفنون التشكيلية، والمركز القومي للترجمة، إلى جانب مشاركات من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية.
وتشمل المشاركة المصرية أيضًا معرضًا للحرف التراثية واليدوية من منتجات مركز الحرف بالفسطاط التابع لصندوق التنمية الثقافية، إلى جانب عروض فنية لفرقة التنورة التراثية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، ومشاركة الوفد في عدد من الندوات الفكرية ضمن البرنامج الثقافي للمعرض.





