بتول الحداد تفتح النار على صناع الدراما وتكشف أزمات الفنانين الشباب
فتحت الفنانة بتول الحداد ملف الأزمات التي تواجه صناعة الدراما، منتقدة ما وصفته بغياب العدالة في توزيع الأجور، والاستعانة بأسماء من خارج الوسط الفني في بعض الأدوار، إلى جانب تراجع فرص الفنانين الشباب وخريجي المعاهد والكليات الفنية المتخصصة.
وعبّرت بتول الحداد عن موقفها من خلال منشور مطول عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، وجهت خلاله انتقادات لعدد من الممارسات التي ترى أنها تؤثر سلبًا على صناعة الفن، مطالبة بإعادة النظر في آليات الإنتاج واختيار الممثلين والكتاب، ومنح أصحاب الخبرة والكفاءة فرصًا حقيقية للعمل.
بتول الحداد تنتقد تفاوت أجور الفنانين
بدأت الفنانة حديثها بالإشارة إلى شكاوى بعض كبار الفنانين وصناع الدراما من ارتفاع أجور الممثلين، معتبرة أن مناقشة هذه القضية يجب أن تشمل أيضًا حقوق الفنانين الشباب والعاملين خلف الكاميرا، الذين قد يتعرضون، بحسب وصفها، لانتقاص مستحقاتهم المالية.
وأوضحت أن بعض الممثلين الشباب يتحملون نفقات تتعلق بالعمل الذي يشاركون فيه، في الوقت الذي تحصل فيه أسماء بارزة على أجور كبيرة، مؤكدة أن حصول النجوم على أجورهم المستحقة لا يتعارض مع ضرورة توفير أجور عادلة لبقية المشاركين في العمل الفني.
كما انتقدت ما اعتبرته تفاوتًا في المعاملة بين الممثلين الشباب وبعض مساعدي النجوم، مشيرة إلى أن هناك حالات يحصل فيها بعض العاملين على أجور مرتفعة مقارنة بما يتقاضاه عدد من الفنانين الشباب.
انتقادات لورش الكتابة واختيار الممثلين
وتطرقت بتول الحداد إلى أساليب كتابة الأعمال الدرامية، منتقدة بعض ورش الكتابة التي ترى أنها تقدم محتوى سطحيًا لا يعكس المستوى المطلوب من الدراما، ودعت إلى الاهتمام بالمؤلفين المتخصصين ومنحهم الفرصة لتقديم أعمال أكثر عمقًا وجودة.
كما اعترضت على اختيار بعض الممثلين بناءً على علاقاتهم الشخصية أو ظهورهم في التجمعات الاجتماعية والإعلانات ومقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، بدلًا من الاعتماد على الموهبة والخبرة والقدرة على أداء الأدوار.
وأكدت أن خريجي المعاهد والكليات الفنية المتخصصة يستحقون فرصًا أكبر لإثبات قدراتهم، بدلًا من تهميشهم لصالح أشخاص اكتسبوا شهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن تكون لديهم بالضرورة الخبرة الفنية اللازمة.
وانتقدت كذلك تكرار الاستعانة ببعض الوجوه في أدوار الآباء والأجداد، رغم وجود ممثلين من أجيال سابقة يمتلكون الخبرة ولا يحصلون، وفقًا لما ذكرته، على فرص عمل مناسبة.
«انت عايز تسكن الموزة اللي لسه مصاحبها»
وفي سياق حديثها عن معايير اختيار الفنانين، استخدمت بتول الحداد تعبيرات حادة للتعبير عن رفضها، بحسب رؤيتها، توظيف العلاقات الشخصية والمصالح في إسناد الأدوار، مستشهدة بعبارة: «انت عايز تسكن الموزة اللي لسه مصاحبها»، في إشارة إلى ما اعتبرته تفضيلًا للعلاقات الخاصة على الكفاءة الفنية.
كما انتقدت ما وصفته باستبعاد بعض الفنانين من الأعمال دون أسباب واضحة، أو التعامل معهم باعتبارهم غير مرغوب فيهم، مؤكدة رفضها ربط فرص العمل بتقديرات غير مهنية أو تصورات بشأن موقف جهات أو شخصيات بعينها من فنانين محددين.
وأضافت أن الاعتماد على بعض الأسماء التي تحقق مشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا ينبغي أن يكون بديلًا عن تقييم الموهبة وجودة الأداء، مشددة على ضرورة احترام عقل الجمهور وتقديم محتوى فني يواكب تطوره واحتياجاته.
بتول الحداد تدعو إلى إنقاذ صناعة الدراما
واختتمت الفنانة منشورها بالتساؤل عن أسباب ابتعاد عدد من المنتجين الفنيين والممثلين أصحاب الخبرة عن العمل، رغم امتلاكهم تاريخًا مهنيًا في المجال، داعية إلى مراجعة الأسماء الموجودة في مواقع المسؤولية الفنية، وإعادة الاستعانة بالكفاءات القادرة على تطوير الصناعة.
وأكدت بتول الحداد أن النهوض بالدراما يتطلب احترام حقوق العاملين، وحماية جهود المؤلفين والفنانين والفنيين، إلى جانب وضع معايير واضحة لاختيار المشاركين في الأعمال، بعيدًا عن المصالح الشخصية أو الشهرة الرقمية وحدها.
وشددت على أن الدراما تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة، وأن الحفاظ على مكانتها يرتبط بتقديم أعمال تحترم الجمهور، وتمنح أصحاب الموهبة والخبرة فرصًا عادلة، بما يسهم في استعادة قوة الصناعة وتعزيز قدرتها على المنافسة.
- # منصات التواصل الاجتماعي
- # الوسط الفني
- # الصناعة
- # فرص العمل
- # المنافسة
- # القوة الناعمة
- # التواصل الاجتماعي
- # المالية
- # فرص عمل
- # مواقع التواصل
- # الممارسات
- # الكفاءات
- # أختتمت
- # شخصية
- # الفنانين الشباب
- # حقوق العامل
- # الشخصية
- # المتخصصين
- # مقاطع الفيديو
- # موقع إنستجرام
- # لتواصل الاجتماعي
- # العمل الفني
- # منصات التواصل


