مدير تعليم بورسعيد بعد وفاة آدم:جهات التحقيق لم تطلب استدعاء أي طالب |حوار
في أعقاب واقعة وفاة التلميذ آدم بمحافظة بورسعيد، أجرى موقع «إيجبتك» حوارًا مع محمود بدوي، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، للوقوف على موقف المديرية من الواقعة، وما أُثير بشأن ملابسات الوفاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد محمود بدوي أن الواقعة لا تزال قيد تحقيقات النيابة العامة، مشددًا على ضرورة انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والتقارير الرسمية، وعدم استباق النتائج أو تداول معلومات غير مؤكدة.



■ بدايةً.. ما تعليقكم على واقعة وفاة التلميذ آدم؟
الواقعة قيد تحقيقات النيابة العامة، ولذلك نفضل عدم الخوض في تفاصيلها أو الإدلاء بتصريحات قد تؤثر في مسار التحقيقات، ونترك الأمر للجهات المختصة حتى تتضح جميع الملابسات.
■ ترددت معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أسباب الوفاة، فما تعليقكم؟
هناك الكثير من الكلام المتداول، لكننا لا نريد استباق نتائج التحقيقات أو تأكيد أي معلومات لم تصدر بشأنها بيانات رسمية. ومن المهم انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والتقارير المختصة.
■ هل تم القبض على أي شخص على خلفية الواقعة؟
لا أريد الإدلاء بمعلومات غير مؤكدة بشأن إجراءات التحقيق، فهذا الأمر من اختصاص الجهات المعنية، وهي المسؤولة عن إعلان ما يستجد من تفاصيل وفقًا لما تراه مناسبًا.
■ وماذا عن الأحاديث المتداولة بشأن وجود طلاب لديهم معلومات عن الواقعة؟
تحديد الأشخاص الذين تستمع إليهم جهات التحقيق، وسماع أقوالهم، من اختصاص الجهات المعنية. ونحن نترك لها فحص جميع الملابسات، دون الاعتماد على روايات متداولة لم يتم التحقق منها.
■ هل توصلت المديرية إلى أسباب وفاة التلميذ آدم؟
تحديد أسباب الوفاة يحتاج إلى التقارير الطبية المختصة، ولا يمكن الجزم بأي سبب قبل ظهور النتائج الرسمية. لذلك ننتظر ما تسفر عنه التحقيقات، ونؤكد ضرورة عدم إطلاق استنتاجات مسبقة.
■ ما رسالتكم في ظل حالة الجدل المثارة حول الواقعة؟
رسالتنا هي ضرورة تحري الدقة وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة، واحترام سير التحقيقات، وترك الأمر للنيابة العامة والجهات الطبية المختصة حتى تتضح الحقيقة.
واختتم محمود بدوي حديثه بالتأكيد على ضرورة انتظار النتائج الرسمية، وعدم استباق ما ستكشف عنه التحقيقات بشأن ملابسات وفاة التلميذ آدم.
