رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبو هميلة: معركة المنصورة عززت الروح المعنوية للمصريين| خاص

النائب محمد صلاح
النائب محمد صلاح أبو هميلة

قال النائب محمد صلاح أبو هميلة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب والأمين العام لحزب الشعب الجمهوري، أن القوات الجوية المصرية تحتفل في الرابع عشر من أكتوبر من كل عام بعيدها، والذي يوافق ذكرى معركة المنصورة الجوية عام 1973، وهي أكبر معركة جوية بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تصدت قواتنا الجوية الباسلة لغارات العدو الإسرائيلي فوق سماء الدلتا، واستمرت المعركة 53 دقيقة لتسجل كأطول وأشرس معركة جوية في التاريخ العسكري الحديث، وأسفرت عن إسقاط 17 طائرة للعدو رغم تفوقه العددي والنوعي.

وأضاف أبو هميلة في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أن هذه المعركة برهنت أن التفوق الجوي لا يعتمد على امتلاك طائرات أحدث فقط، بل على كفاءة الطيارين وحسن إدارة المعركة والتدريب والتنسيق بين الوحدات، وجاءت في وقت كانت مصر تستعيد فيه أرضها وكرامتها بعد هزيمة 1967، فكان لها أثر معنوي كبير على المصريين.

وكشف أبو هميلة استنادا للوثيقة رقم 1247، أن قواتنا اعترضت ما بين 70 إلى 80 طائرة معادية فوق شرق الدلتا بقوة 56 طائرة مقاتلة لمدة 53 دقيقة، وأسقطت 17 طائرة للعدو، كما قدمت المعاونة الجوية للجيوش الميدانية بضرب حشود العدو أمام الجيش الثاني الميداني وتنفيذ طلعات استطلاع، بينما بلغت خسائرنا 11 طائرة في هذا اليوم.

واستشهد أبو هميلة بشهادة البطل اللواء طيار أركان حرب نصر موسى للمجموعة 73 مؤرخين، والذي أكد أن العدو شن هجوماً شرساً على مطار شاوة بالمنصورة بطائرات الفانتوم الأمريكية التي تطير 4 ساعات، بينما طائرات الميج المصرية لا تتجاوز ساعة، ومع ذلك ضرب الطيارون المصريون رقما قياسيا عالميا في التزود بالوقود والذخيرة وصل إلى 6 دقائق فقط، مما أوهم العدو بوجود 150 طائرة مصرية بدلا من 40 طائرة.

وأكد أبو هميلة، أن من نتائج المعركة الخالدة حماية قاعدة شاوة وإحباط الهجوم الإسرائيلي وإجبار إحدى طائراته على الهبوط وأسر قائدها بواسطة أهالي المنصورة، مشيراً إلى أن عيد الطيران المصري كان يُحتفل به في نوفمبر منذ عام 1932، وتم تغييره إلى 14 أكتوبر تخليدا لذكرى معركة المنصورة الباسلة التي ستظل رمزا للشجاعة المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء