حسين أبو العطا: "المنصورة الجوية" علامة مضيئة في سجل انتصارات أكتوبر |خاص
أكد النائب حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، أن معركة المنصورة الجوية ستظل واحدة من أبرز المحطات المضيئة في سجل العسكرية المصرية، وشاهدًا تاريخيًا على ما يمتلكه المقاتل المصري من شجاعة استثنائية، وكفاءة قتالية رفيعة، وإرادة صلبة قادرة على تحويل التحديات إلى انتصارات تُخلّدها ذاكرة الوطن.
وأشار «أبو العطا»، في تصريح خاص لـ«ايجبتك» إلى أن هذه المعركة لم تكن مجرد مواجهة عسكرية في سماء مصر، بل كانت تعبيرًا عن عقيدة وطنية راسخة تقوم على حماية الأرض وصون السيادة والذود عن مقدرات الدولة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن ذكرى معركة المنصورة الجوية تستحضر صفحة مشرفة من صفحات حرب أكتوبر المجيدة، حين خاض أبطال القوات الجوية المصرية مواجهة حاسمة يوم 14 أكتوبر 1973، وقدموا نموذجًا فريدًا في التضحية والانضباط وحسن إدارة المعارك.
وأكد رئيس حزب المصريين، أن ما حققه نسور الجو المصري في ذلك اليوم يعكس المستوى المتقدم من التدريب والاستعداد والقدرة على التعامل مع أصعب الظروف العملياتية، بما عزز مكانة القوات المسلحة المصرية بوصفها درع الوطن الحصين وسياجه المنيع.
وأشار إلى أن القيمة التاريخية لمعركة المنصورة لا تقتصر على نتائجها العسكرية، وإنما تمتد إلى ما رسخته من معانٍ وطنية عميقة، في مقدمتها أن التفوق العسكري لا يُقاس فقط بما تمتلكه الجيوش من أسلحة ومعدات، بل يتجسد كذلك في كفاءة الإنسان، وصلابة إرادته، وإيمانه بعدالة قضيته، وقدرته على توظيف إمكاناته بكفاءة ووعي في اللحظات الفاصلة من تاريخ الأمم.
وأضاف أن أبطال القوات الجوية المصرية قدموا خلال معركة المنصورة نموذجًا ملهمًا في الشجاعة والاحترافية، حيث برهنوا على أن الإرادة الوطنية حين تقترن بالتخطيط الدقيق والتدريب المتواصل والقيادة الواعية، تصبح قادرة على مواجهة التحديات الكبرى وفرض معادلات الردع التي تحمي أمن الدولة وتصون مقدرات شعبها.
ولفت إلى أن هذه الملحمة ستظل مصدر فخر للأجيال المتعاقبة، ودليلًا على أن التاريخ المصري حافل بنماذج مشرفة من البطولة والفداء، مشددا على أن استحضار بطولات حرب أكتوبر ومعركة المنصورة الجوية يمثل ضرورة وطنية لتعزيز الوعي بالتاريخ العسكري المصري، وترسيخ قيم الانتماء والمسئولية لدى الشباب، بعيدًا عن الاكتفاء باستدعاء الذكريات في المناسبات الوطنية.
وأكد أهمية تقديم هذه البطولات للأجيال الجديدة في إطار معرفي وتوعوي يربط بين تضحيات الماضي ومتطلبات الحاضر، ويُعرّف الشباب بحجم الجهود التي بذلها رجال القوات المسلحة لاستعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية.
واختتم مؤكدا على أن القوات المسلحة المصرية ستظل موضع اعتزاز الشعب وثقته، وأن بطولات رجالها ستبقى جزءًا أصيلًا من الوجدان الوطني وركيزة من ركائز الهوية المصرية، مشيرًا إلى أن الوفاء الحقيقي لشهداء الوطن وأبطاله يتحقق بالحفاظ على وحدة الصف، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، والعمل بإخلاص من أجل رفعة مصر واستقرارها، حتى تظل رايتها عالية بفضل تضحيات أبنائها وعزيمة شعبها وإرادة دولتها.




