رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حزب الوعي ينعى ضحايا انهيار عقار بمنطقة ترعة الجبل بحدائق القبة

حزب الوعي
حزب الوعي

تقدم حزب الوعي، برئاسة الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، وجميع قياداته وأعضائه، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر ضحايا انهيار عقار بمنطقة ترعة الجبل في حدائق القبة، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، بينهم أطفال، في حادث مأساوي أدمى قلوب المصريين.

ويعرب الحزب عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

ويؤكد حزب الوعي أن هذه الحوادث المؤلمة تستوجب التعامل الجاد مع ملف العقارات الآيلة للسقوط، وتعزيز إجراءات السلامة الإنشائية، وتكثيف أعمال الفحص والصيانة، وسرعة تنفيذ قرارات الإزالة والإخلاء للعقارات التي تمثل خطرًا على حياة المواطنين، مع توفير بدائل سكنية آمنة وكريمة للأسر المتضررة.

كما يشدد الحزب على أهمية مراجعة أوضاع العقارات المهددة بالانهيار، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير يثبت وفقًا للقانون، بما يضمن حماية أرواح المواطنين وعدم تكرار مثل هذه المآسي.. رحم الله الضحايا، وحفظ مصر وأهلها من كل سوء.

الهوية الوطنية ليست مبررًا لإرباك التعليم

أكد حزب الوعي أن حماية الهوية الوطنية المصرية مسؤولية وطنية لا خلاف عليها، لكنها لا يجوز أن تتحول إلى مبرر لفرض سياسات تعليمية تربك الأسر أو تهدد مستقبل الطلاب وتخل بمبدأ تكافؤ الفرص، مشددًا على أن تعزيز الانتماء الوطني يجب أن يتحقق من خلال تعليم جيد وسياسات عادلة ومستقرة.

وأوضح الحزب أن الاعتراض لا يتعلق بأهمية تدريس اللغة العربية أو التاريخ المصري، وإنما بآليات تنظيم هذه المواد واحتساب درجاتها ومدى تأثيرها في المجموع النهائي وفرص الالتحاق بالجامعات، بما يضمن عدم الإضرار بطبيعة الشهادات الدولية أو المسارات التعليمية التي اختارتها الأسر لأبنائها.

وانتقد الحزب غياب الحوار المؤسسي الكافي مع أولياء الأمور والأطراف المعنية، مؤكدًا أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مطالبة بتوضيح الأسس التربوية والقانونية للقرارات محل الاعتراض، وإجراء تقييم شامل لآثارها التعليمية والنفسية والمجتمعية، بدلًا من الاكتفاء بالدفاع عن السياسات القائمة دون معالجة المخاوف المشروعة للأسر.

وشدد الحزب على أن مستقبل الطلاب ليس مجالًا للتجريب الإداري، وأن ترسيخ الهوية الوطنية لا يتحقق بإرباك المسارات التعليمية، بل بمناهج فعالة وسياسات تحقق التوازن بين الانتماء الوطني والحق في المنافسة العادلة.

وطالب حزب الوعي بمراجعة آليات احتساب درجات مواد الهوية الوطنية، وضمان تكافؤ الفرص في القبول الجامعي، وتحقيق الاستقرار التشريعي والتنفيذي للسياسات التعليمية، مع مراعاة أوضاع الطلاب الحاليين وتوفير ترتيبات انتقالية عادلة، إلى جانب فتح حوار مؤسسي يضم أولياء الأمور والمدارس والخبراء التربويين وممثلي الجامعات.

كما دعا الحزب إلى تفعيل الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان، وإعلان نتائج تقييم أثر القرارات بشفافية، ووضع آليات واضحة لتلقي شكاوى الأسر والرد عليها، بما يضمن معالجة الأزمة على أسس علمية وقانونية عادلة.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن وزارة التربية والتعليم مطالبة بتحمل مسؤوليتها في مراجعة القرارات محل الاعتراض والإعلان عن إجراءات تصحيحية واضحة، مؤكدًا أن احترام الهوية الوطنية وحقوق الطلاب ليسا هدفين متعارضين، وأن بناء أجيال تعتز بوطنها وتنافس عالميًا يتطلب سياسات تعليمية رشيدة ومستقرة وعادلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء