هل الوقت مناسب لشراء الذهب أم البيع؟ خبير يوضح
تتصدر أسعار الذهب اهتمامات المصريين خلال الفترة الحالية، في ظل التساؤلات المستمرة بشأن أسباب اختلاف الأسعار في السوق المحلية عن نظيرتها في البورصات العالمية، والجهات المسؤولة عن تحديد سعر المعدن الأصفر، ومدى جدوى شراء الذهب بالتقسيط، خاصة مع انتشار هذه الآلية خلال الفترة الأخيرة.
وتتزايد تساؤلات المواطنين بشأن التوقيت المناسب لشراء الذهب أو بيعه، وسط توقعات متباينة بشأن تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة، بين من يرجح استمرار الارتفاع والوصول إلى مستويات قياسية، ومن يتوقع تراجع الأسعار، لا سيما أن الذهب يعد وسيلة للزينة والادخار والحفاظ على قيمة الأموال.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، أسباب التفاوت الذي قد تشهده الأسعار المحلية مقارنة بالأسعار العالمية، موضحًا أن السوق المصرية لا تشهد حاليًا فجوات سعرية، إلا أن الاختلاف قد يحدث أحيانًا نتيجة التحركات السريعة في البورصات العالمية.
ناجي فرج: تحركات البورصات العالمية وراء اختلاف الأسعار مؤقتًا
وقال ناجي فرج إن الفروق السعرية بين السوق المحلية والأسواق العالمية قد تظهر في بعض الأحيان بسبب التغيرات السريعة في أسعار الذهب عالميًا، موضحًا أن سعر الأوقية قد يرتفع أو ينخفض بأكثر من 100 دولار خلال ساعات.
وأضاف أن هذه التحركات السريعة تحتاج إلى بعض الوقت حتى تنعكس بصورة كاملة على السوق المحلية، وفقًا لقواعد العرض والطلب، مؤكدًا أن السعر المحلي يستقر في النهاية بما يتوافق مع السعر العالمي.
وأشار خبير صناعة الذهب إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 بلغ، وفقًا للأسعار التي ذكرها خلال المداخلة، نحو 6150 جنيهًا، فيما سجلت أوقية الذهب نحو 4170 دولارًا.
ارتفاعات قياسية للذهب خلال فترة الذروة
وفيما يتعلق بالارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الذهب خلال إحدى الفترات السابقة، أوضح فرج أن الأسعار كانت تتحرك بوتيرة سريعة للغاية، إذ سجل الذهب زيادات يومية تراوحت بين 100 و150 دولارًا، قبل أن يصل سعر الأوقية إلى نحو 5570 دولارًا، وفقًا لما ورد في المداخلة.
وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 21 وصل خلال تلك الفترة إلى 7500 جنيه، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 65 ألف جنيه.
وأوضح أن ارتفاع الطلب على الذهب في السوق المحلية، بالتزامن مع التحركات الحادة في الأسعار العالمية، أسهم في التأثير على مستويات الأسعار خلال تلك الفترة.
واختتم فرج حديثه بالتأكيد على أن فهم حركة أسعار الذهب يتطلب متابعة التطورات في البورصات العالمية، إلى جانب مراقبة حركة العرض والطلب في السوق المحلية، باعتبارهما من العوامل المؤثرة في تحديد السعر.

