رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"سامسونج" تستعين بتقنية جديدة في Galaxy S27 Ultra

إيجبتكِ

تستعد شركة سامسونج لإدخال تغييرات على هاتفي Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra، قد تشمل تحسينات في راحة العين وتقليل وميض الشاشة، وفقاً لتسريب جديد يشير إلى احتمال دعم الهاتفين تقنية التعتيم بالتيار المستمر (DC Dimming).

وتشير التسريبات إلى أن الجيل المقبل قد يشهد اختلافات في بعض الجوانب مقارنة بالجيل الحالي، لكن التغييرات الداخلية لن تكون بالضرورة جذرية.

إذ يُقال إن "سامسونج" تعمل على تعديل معالجة الصور لتقديم لقطات أكثر دفئاً وطبيعية، فيما تشير ملفات شهادات الاعتماد إلى احتمال زيادة سعة البطارية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends".

لكن التحسين الأكثر أهمية بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه شاشات الهواتف قد يكون متعلقاً بطريقة التحكم في سطوع الشاشة.

ووفقاً للمسرّب WalleGalaxy، تخطط "سامسونج" لإضافة دعم تقنية DC Dimming إلى هاتفي Galaxy S27 Pro وUltra، في خطوة قد تمثل تحولاً عن اعتماد الشركة لسنوات على تقنية تعديل عرض النبضة (PWM) وحدها.

وفي المقابل، لا تزال سلسلة Galaxy S26 الحالية تعتمد على تقنية PWM بتردد يبلغ نحو 480 هرتز، من دون توفير خيار مماثل لتقليل الوميض باستخدام التعتيم بالتيار المستمر.

لماذا تتمسك "سامسونج" بتقنية PWM منذ سنوات؟

تعتمد تقنية تعديل عرض النبضة (PWM) على التحكم في سطوع وحدات البكسل في شاشات OLED من خلال تشغيلها وإطفائها بسرعة كبيرة.

وعندما ينخفض مستوى السطوع، تقضي وحدات البكسل وقتاً أطول في حالة الإطفاء خلال كل دورة.

ولا يلاحظ معظم المستخدمين هذا الوميض بصورة واعية، لكن بعض الأشخاص قد يعانون الصداع أو إجهاد العين أو الغثيان، خصوصاً عند استخدام الهاتف بمستويات سطوع منخفضة.

ومع ذلك، هناك أسباب تقنية تدفع "سامسونج" وشركات أخرى إلى الاستمرار في استخدام هذه الطريقة؛ إذ تتيح تقنية PWM تشغيل وحدات البكسل في شاشات OLED بتيار أكثر استقراراً، ما يساعد في الحفاظ على دقة الألوان وتدرجات الرمادي وتجانس الشاشة عند خفض السطوع.

وبالتالي، فإن الاعتماد على هذه التقنية لا يرتبط فقط بالتحكم في مستوى الإضاءة، بل يؤثر أيضاً في جودة الصورة وثباتها.

على الجانب الآخر، تتحكم تقنية التعتيم بالتيار المستمر (DC Dimming) في سطوع الشاشة من خلال خفض التيار الكهربائي المار عبر وحدات البكسل، بدلاً من تشغيلها وإطفائها بسرعة متكررة.

وتؤدي هذه الطريقة إلى تقليل الوميض بدرجة كبيرة، ما قد يجعل الشاشة أكثر راحة للأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه تقنية PWM.

لكن هذه الميزة لها جانب سلبي؛ إذ قد تؤثر تقنية DC Dimming في جودة الصورة عند مستويات السطوع المنخفضة للغاية. فقد أظهرت تطبيقات سابقة لهذه التقنية تغيرات في تدرجات الرمادي والألوان الداكنة، كما أن استخدامها بصورة كاملة قد يجعل الحفاظ على تجانس الإضاءة عبر الشاشة أكثر صعوبة.

ومع ذلك، ليس من الضروري أن تختار "سامسونج" إحدى التقنيتين وتتخلى عن الأخرى، إذ يمكنها الاعتماد على نظام هجين يجمع بينهما، بحيث تستخدم PWM عند مستويات السطوع المنخفضة للغاية، وتلجأ إلى DC Dimming في مستويات أخرى لتقليل الوميض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء