رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبدالعزيز قنصوة: جائزة الدولة للمبدع الصغير استثمار في عقول أبنائنا

عبدالعزيز قنصوة
عبدالعزيز قنصوة

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن جائزة الدولة للمبدع الصغير تمثل إحدى المبادرات الوطنية المهمة لاكتشاف المواهب ورعايتها، وتجسد اهتمام الدولة المصرية ببناء الإنسان وتنمية قدرات الأطفال والنشء في مجالات الثقافة والفنون والعلوم والابتكار.

جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي للإعلان عن فتح باب التقدم للدورة السابعة من الجائزة، التي تقام برعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن رعاية الموهوبين في مراحل العمر المبكرة تمثل ركيزة أساسية لإعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع والمشاركة في مسيرة التنمية.

وأوضح الوزير أن الثقافة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا تتكامل في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الفكرية والإبداعية، مؤكدًا أهمية توفير بيئة داعمة تتيح اكتشاف المواهب مبكرًا وصقلها، وتشجع الأطفال على التعبير عن أفكارهم وتحويلها إلى أعمال وإنجازات تخدم المجتمع.

وأعرب قنصوة عن تقديره لرعاية السيدة انتصار السيسي للجائزة، مؤكدًا أن هذه الرعاية تمثل دعمًا معنويًا للمبدعين الصغار، ورسالة مهمة بأهمية احتضان مواهب الأطفال والنشء وإتاحة الفرص أمامهم لتنمية قدراتهم.

وأشار إلى أن الجائزة نجحت، عبر دوراتها السابقة، في ترسيخ ثقافة اكتشاف الإبداع دون التقيد بعمر أو مجال محدد، موضحًا أن الدورة السابعة تواصل هذه الرسالة من خلال إتاحة الفرصة للمواهب الشابة للتنافس في مجالات متنوعة تجمع بين الأصالة والتجديد ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.

وتستهدف الجائزة فئتين عمريتين؛ الأولى من 5 إلى 12 عامًا، والثانية فوق 12 عامًا وحتى 18 عامًا، وتشمل ثلاثة مجالات رئيسية هي الآداب والفنون والإبداع والابتكار.

ويضم مجال الآداب القصة القصيرة والشعر بالفصحى والعامية والتأليف المسرحي، بينما يشمل مجال الفنون الرسم والتعبير البيئي والعزف على آلتي الكمان والبيانو والغناء التراثي والوطني.

أما مجال الإبداع والابتكار، فيتضمن التطبيقات الرقمية والمواقع الإلكترونية ونظم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب الابتكارات العلمية والنماذج الأولية التي تقدم حلولًا عملية تخدم المجتمع وتدعم الاستدامة وحماية البيئة.

وفيما يتعلق بالجوائز، أوضح الوزير تخصيص جائزتين لكل فئة عمرية في كل فرع من فروع التسابق، بإجمالي أربع جوائز لكل فرع، وتبلغ قيمة الجائزة الواحدة 40 ألف جنيه، إلى جانب درع الجائزة وشهادة تقدير.

وأضاف أن تقييم الأعمال يتم على مرحلتين؛ تبدأ بفرز المشاركات، ثم تصعيد الأعمال التي تجتاز المرحلة الأولى إلى مقابلات شخصية بمقر المجلس الأعلى للثقافة، لمناقشة الأعمال وتقييمها وفقًا للمعايير الفنية المعتمدة لكل فرع.

وشدد على ضرورة الالتزام بشروط المشاركة وتقديم أعمال أصلية تعبر عن قدرات المتقدمين وأفكارهم، بما يضمن احترام حقوق الملكية الفكرية وتكافؤ الفرص، مع مراعاة الضوابط المنظمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ودعا الوزير أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية والثقافية إلى تشجيع الأطفال والنشء على المشاركة، ومساعدتهم على اكتشاف مواهبهم وتنميتها دون فرض اختيارات عليهم، كما حث المبدعين الصغار على خوض التجربة بثقة، مؤكدًا أن المشاركة تمثل فرصة للتعلم واكتساب الخبرات وتطوير القدرات.

وأوضح أن التقدم للجائزة يتم حصريًا عبر الموقع الإلكتروني الرسمي www.ckp.eg، الذي يتيح الاطلاع على شروط المشاركة والتفاصيل الفنية لكل فرع وإجراءات التقديم الإلكتروني.

واختتم قنصوة كلمته مؤكدا أن جائزة الدولة للمبدع الصغير تتجاوز كونها مسابقة للفوز بالجوائز، لتصبح استثمارًا في عقول الأجيال الجديدة ودعمًا لقدراتها على الإبداع والابتكار، مشيرًا إلى أن اكتشاف موهبة صغيرة ورعايتها اليوم قد يمهد الطريق لإنجازات كبيرة في المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء