«أريد أن أخفف ذاكرتي من أحمالها».. عبدالله يسري يكشف أسرار «هوامش من رحيق العمر»|خاص
كشف الكاتب والإعلامي عبدالله يسري، عن تفاصيل كتابه الأحدث "هوامش من رحيق العمر"، الصادر عن دار المعارف، قائلا: إن القارئ قد يتعجب من كتابة هذه السيرة الذاتية في هذه المرحلة العمرية، رغم أنه لا يزال في سنوات العمل والعطاء، وما هو سبب استعجاله في تدوين مذكراته.
وأوضح يسري في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك": أن الإجابة تكمن في رغبة الإنسان أحيانًا في تخفيف ذاكرته من أحمالها، مشيرًا إلى أن ذاكرته ممتلئة بالعديد من الأحداث والتفاصيل التي يرغب في تسجيلها للأجيال المقبلة، وتوثيقها بين دفتي كتاب.
محتويات الكتاب
وأضاف أن هذه الذكريات متنوعة، فمنها ما يتعلق بالنشأة والتكوين وسنوات الطفولة والشباب، ومنها ما يرتبط بالعمل والأحداث التي عاشها الوطن وشهدها بعينيه، من خلال مسيرته المهنية ومجال العمل التلفزيوني والإخباري.
وأشار إلى أن فكرة كتابة هذه المذكرات جاءت في ظل إيمانه بأن الأقدار إذا جاءت لا تتأخر، موضحًا أن الكتاب يتناول موضوعات متعددة تتراوح بين السياسة والدين والتصوف والشباب والنضج ، إلى جانب الأحداث التي هددت الوطن، والذكريات التي عاشها خلال مأموريات العمل خارج مصر، سواء في دول عربية أو إفريقية أو في أمريكا اللاتينية.

أقسام الكتاب
وتابع يسري أن الكتاب يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام رئيسية؛ يتناول القسم الأول النشأة والتكوين، والشخصيات التي التقاها وتأثر بها وأثرت فيه، بينما يضم القسم الثاني مجموعة من الموضوعات الاستراتيجية والعسكرية التي سبق أن كتب عنها، من بينها الغذاء والسلاح الاستراتيجي، والأمن الغذائي، والأمن الوقائي، والنظام العالمي 2050، وسيناريوهات أخرى، مثل الإرهاب البيولوجي، والقواعد العسكرية في الشرق الأوسط، والإعلام وتشكيل الوعي في الجمهورية الجديدة.
أما القسم الثالث، فيتناول مواقف وأحداثًا عاشها الوطن، وكان شاهد عيان عليها، وعاصرها مهنيًا من خلال التغطيات الإعلامية والتلفزيونية، ومن بينها وفاة اللواء عمر سليمان، رحمه الله، وتفاصيل الجنازة العسكرية الخاصة به، وكذلك حفل تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2014، حين كان مسؤولًا عن الإذاعة الخارجية في الجزء الخاص بالمحكمة الدستورية.
ولفت إلى أن هذه الموضوعات تتخللها بعض الحكايات والتجارب الإنسانية التي عاشها خلال رحلاته الخارجية، من بينها رحلته إلى اليمن، التي تناولها في موضوع حمل عنوان "موعد مع الحوثي لم يكتمل"، فضلًا عن ذكرياته في الصين والسور العظيم، وما كتبه تحت عنوان "بعض خبز الغربة"، متناولًا من خلال هذه الموضوعات تفاصيل عن الغربة وسبل التواصل مع الوطن.
كما تحدث الإعلامي عبدالله يسري عن عدد من الشخصيات التي يتناولها الكتاب، من بينها الكاتب نبيل فاروق، واللواء أسامة الجريدلي، أحد رجال المخابرات العامة المعروفين، رحمه الله، والفنان سمير الإسكندراني، واللواء البحري سميح، الذي أشار إلى أنه كان من الدفعة الأولى بالبحرية.





