رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما أبرز المكاسب الاقتصادية والسياسية التي حققتها الجولة الآسيوية للرئيس

إيجبتكِ

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الآسيوية التي أجراها الرئيس المصري، والتي شملت ثلاث دول، عكست مكانة مصر بوصفها مرتكزًا مهمًا في محيطها الإقليمي والدولي، سواء على الصعيد السياسي أو التنموي، مشيرًا إلى أن الحفاوة التي حظي بها الرئيس والوفد المرافق له تعكس إدراك الدول الآسيوية لأهمية الشراكة مع مصر.

وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية، أن الجولة حملت رسالة واضحة مفادها أن مصر تمثل بوابة رئيسية للتعاون مع المنطقة العربية والقارة الإفريقية والشرق الأوسط، مؤكدًا أن الشراكات الدولية مع هذه المناطق تتطلب تعزيز التعاون مع القاهرة والاستفادة من موقعها ودورها الإقليمي.

وأضاف أن تطوير العلاقات المصرية الآسيوية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، إلى جانب توقيع مذكرات التفاهم والاتفاقيات، يعكس وجود مصالح مشتركة ورغبة متبادلة في تعزيز التعاون، فضلًا عن تقدير الدول المشاركة للتجربة التنموية المصرية، وما حققته من نتائج في مختلف المجالات.

تنفيذ الاتفاقيات وتحويلها إلى نتائج ملموسة

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن نجاح الجولة الآسيوية لا يُقاس فقط بعدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي جرى توقيعها، وإنما بمدى فاعليتها وقدرتها على فتح مجالات جديدة للتعاون، إلى جانب تعزيز مجالات الشراكة التقليدية، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز تبادل المنافع بين مصر وشركائها الآسيويين.

وأشار إلى أن مجالات التعاون تشمل الطاقة الجديدة، والذكاء الاصطناعي، والتعليم العالي، والتصنيع الدوائي، وصناعة السيارات، ونقل التكنولوجيا وتوطينها، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانات التي تمتلكها الدول الشريكة، بما يدعم خطط التنمية في مصر.

ولفت سلامة إلى أن توجيهات الرئيس بشأن ضرورة تفعيل الاتفاقيات وتنفيذها على أرض الواقع تمثل خطوة أساسية لضمان تحقيق أهداف الجولة، موضحًا أن هذه الاتفاقيات لا ينبغي أن تقتصر على التوقيع أو الإعلان عنها، بل يجب أن تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن المصري.

وأضاف أن تفعيل الاتفاقيات من شأنه دعم الاستثمار وزيادة معدلات النمو الاقتصادي، وخلق المزيد من فرص العمل، وتعزيز القدرات الصناعية، وتوطين التكنولوجيا، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين.

التنمية الداخلية أساس نجاح التحرك الخارجي

وأكد سلامة أن تعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية يرتبط بمدى قوة الجبهة الداخلية وقدرتها على تحقيق التنمية وتوفير الفرص الاقتصادية، مشيرًا إلى أن التماسك المجتمعي والاستقرار السياسي يمثلان عنصرين أساسيين في دعم التحرك الدبلوماسي المصري.

واختتم أستاذ العلوم السياسية حديثه بالتأكيد على أن تحويل نتائج الجولة الآسيوية إلى مشروعات واستثمارات فعلية من شأنه تعزيز الشراكة بين مصر والدول الآسيوية، وفتح آفاق أوسع للتعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء