هشام عطوة: مهرجان الفنون الشعبية منصة مهمة للتواصل بين ثقافات العالم
قال هشام عطوة، خلال افتتاح الدورة السادسة والعشرين من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، إن المهرجان يُعد أحد أبرز الفعاليات الثقافية والفنية التي تسهم في تعزيز التواصل بين الشعوب، والتعريف بثقافاتها وتقاليدها من خلال لغة الفن التي تتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية.
وأضاف أن مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية نجح، على مدار دوراته السابقة، في ترسيخ مكانته بوصفه منصة مهمة للتواصل بين ثقافات العالم، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور المصري للتعرف على تنوع الفنون الشعبية العالمية، بالتوازي مع إبراز ثراء الموروث الشعبي المصري وما يحمله من قيم إنسانية أصيلة تعكس تاريخ الشعب المصري وهويته.
ووجّه هشام عطوة التحية والتقدير إلى الفرق الفنية المشاركة من مختلف الدول، معربا عن اعتزازه بمشاركتها على أرض مصر، وما تقدمه من عروض فنية متنوعة تعكس ثقافات الشعوب وتراثها الشعبي، مؤكدًا أن هذه المشاركة تعكس دور الفنون في تعزيز التقارب الإنساني، وفتح آفاق جديدة للتعارف والتبادل الثقافي، وترسيخ أواصر الصداقة بين الشعوب.
وأشار إلى أهمية مشاركة الفرق المصرية في تقديم الفنون الشعبية والتراث المتنوع، وتعريف الأجيال الجديدة والعالم بما تزخر به مصر من ألوان فنية وتقاليد متوارثة، مؤكدًا دور وزارة الثقافة، من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة، في دعم هذه الجهود ورعاية الممارسين، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن ثقافاتهم المحلية وتقديم التراث الشعبي المصري للجمهور داخل مصر وخارجها.
وأكد أن الثقافة حق للجميع، وأن الحفاظ على الهوية يبدأ بالتعرف عليها والاعتزاز بها، معربًا عن أمله في أن تظل الإسماعيلية ملتقى للفن والإبداع، وأن يواصل المهرجان دوره في دعم الفنون الشعبية وتعزيز التواصل الإنساني ونشر قيم المحبة والتسامح والتقارب بين الشعوب.
وفي ختام كلمته، وجّه الشكر إلى محافظ الإسماعيلية على دعمه للمهرجان وحرصه على أن تظل المحافظة حاضنة للإبداع وملتقى للفنون والثقافات، كما أعرب عن تقديره لجميع الجهات المنظمة والمشاركة في إنجاح هذه الدورة، متمنيًا للمهرجان تحقيق المزيد من النجاح.