رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لجنة الشئون العربية: استهداف مطار الملك خالد يهدد استقرار المنطقة

 لجنة الشئون العربية
لجنة الشئون العربية

تؤكد لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصري أن استهداف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض يمثل تطورًا بالغ الخطورة، يتجاوز كونه اعتداءً على منشأة مدنية، ليشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة حركة الطيران المدني وأمن المسافرين، ويضع أمن المنطقة واستقرارها أمام تحديات جسيمة لا تحتمل مزيدًا من التصعيد.

حماية المنشآت المدنية التزام تفرضه قواعد القانون الدولي

تشدد اللجنة على أن تحويل المطارات والمنشآت المدنية إلى أهداف للصراعات المسلحة يمثل سلوكا بالغ الخطورة، لما ينطوي عليه من تهديد مباشر لأرواح المدنيين، وإخلال بأمن الملاحة الجوية، فضلا عن تداعياته التي لا تقتصر على الدولة المستهدفة، بل تمتد إلى محيطها الإقليمي والدولي.

تحرك دولي مسؤول لمنع تكرار الاعتداءات

وترى اللجنة أن خطورة هذه الاعتداءات تستوجب الانتقال من مواقف الإدانة التقليدية إلى تحرك دولي مسؤول وفاعل، يضمن عدم تكرارها، ويكفل احترام قواعد القانون الدولي، ويضع حدًا للممارسات التي تعرض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي

وتؤكد لجنة الشئون العربية أن أمن المملكة العربية السعودية ليس شأنا منفصلا عن أمن محيطها العربي، بل يمثل ركيزة أساسية من ركائز استقرار المنطقة. ومن ثم، فإن الحفاظ على الأمن الإقليمي يتطلب احترام سيادة الدول، والامتناع عن الأعمال التي من شأنها توسيع دائرة المواجهة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في تسوية النزاعات.

حماية المدنيين والمنشآت المدنية مسؤولية لا تقبل الانتقائية

وتشدد اللجنة على أن حماية المدنيين والمنشآت المدنية ليست خيارًا سياسيا أو موقفا انتقائيا، وإنما التزام تفرضه قواعد القانون الدولي، بما يستوجب اتخاذ إجراءات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات أو تكرارها. وتحذر اللجنة من أن غياب التدابير الرادعة من شأنه تقويض أسس الأمن والاستقرار، وفتح المجال أمام مزيد من التوترات والتصعيد في المنطقة.

مواقف عملية لصون استقرار المنطقة العربية

وتؤكد لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصري أن استقرار المنطقة العربية لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تعريض حياة شعوبها للخطر، وأن المسؤولية الإقليمية والدولية تقتضي اتخاذ مواقف جادة وعملية تحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات، وتصون أمن الدول العربية، وتحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع تهدد حاضر شعوبها ومستقبلها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء