بعد غياب 9 سنوات.. باليه القرصان يعود إلى المسرح الكبير بدار الأوبرا
تستعيد دار الأوبرا المصرية باليه «القرصان» بعد غياب دام 9 سنوات، إذ تقدم فرقة باليه أوبرا القاهرة، تحت إشراف مديرتها الفنية أرمينيا كامل، العمل الكلاسيكي الشهير بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة، بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، في 4 حفلات على المسرح الكبير، في الثامنة مساء أيام 14 و15 و16 و18 أكتوبر الجاري.
وتأتي إعادة تقديم الباليه ضمن خطط دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، لإحياء أعمال الريبرتوار الكلاسيكي وإتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة أبرز إبداعات فن الباليه العالمي.
حكاية القرصان
تستند أحداث الباليه إلى قصيدة تحمل الاسم نفسه للشاعر الإنجليزي لورد بايرون، وتدور في ثلاثة فصول أمام أحد الموانئ في بلاد الشام، حيث تتحطم سفينة القراصنة إثر عاصفة شديدة، وينجو قائدها نور الدين وخادمه علي وعدد من أتباعه.
وخلال الأحداث، يقع نور الدين في حب ياسمين، التي تسهم في إنقاذه من الموت، لكن تاجر الجواري أحمد ينجح في أسرها مع مجموعة من الفتيات الأخريات، تمهيدًا لبيعهن إلى الثرى سعيد باشا.
وتتصاعد الأحداث مع محاولة نور الدين تحرير ياسمين ورفيقاتها من الأسر، وبعد صراع طويل، ينجح في إنقاذهن والهروب بهن من قصر الباشا، لتكتمل الحكاية التي تجمع بين الحب والمغامرة والصراع.
موسيقى ورقصات
وضع موسيقى الباليه كل من ليو ديليب، وأدولف آدم، وريكاردو دريجو، فيما صمم الرقصات ماريوس بيتيبا وفلاديمير فلاديميروف والراحل الدكتور عبد المنعم كامل. ويتولى تصميم الإضاءة والديكور المهندسان ياسر شعلان ومحمد الغرباوي.
تاريخ عالمي
ويُعد «القرصان» أحد أبرز الأعمال المدرجة ضمن ريبرتوار فرقة باليه أوبرا القاهرة، لما يجمعه من أجواء مستلهمة من الشرق وعناصر الباليه الكلاسيكي الغربي.
وشهد العمل مراحل متعددة من التطوير منذ ظهوره الأول بتصميم فرديناند آلبرت ديكومب، على موسيقى روبرت بوكسا، ثم تناول المصمم جوزيف مازيلييه القصة في باليه يحمل الاسم نفسه على موسيقى أدولف آدم، قبل أن يقدم ماريوس بيتيبا نسخته الشهيرة عام 1899.
واستند الراحل الدكتور عبد المنعم كامل إلى نسخة بيتيبا في تصميم العرض الذي تقدمه فرقة باليه أوبرا القاهرة، ليعود العمل إلى المسرح الكبير بعد انقطاع دام 9 سنوات، ضمن برنامج الدار لإعادة تقديم روائع الباليه الكلاسيكي.





