رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

12 عالمًا من جامعة دمنهور ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم

إيجبتكِ

أعلنت جامعة دمنهور إدراج 12 من علمائها وباحثيها ضمن النسخة المحدثة لعام 2026 من قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا ونشاطًا بحثيًا على مستوى العالم، في إنجاز يعكس الحضور البحثي للجامعة في عدد من التخصصات العلمية.

ويأتي هذا الإدراج في إطار تقييم دولي يستند إلى مؤشرات علمية لقياس تأثير الأبحاث المنشورة ومدى الاستفادة منها في الأوساط الأكاديمية، بما يسلط الضوء على جهود الباحثين في إنتاج المعرفة وتطوير مجالات تخصصهم.

 12 باحثًا من أربع كليات

شملت القائمة علماء من أربع كليات بجامعة دمنهور، هي الصيدلة والطب البيطري والعلوم والزراعة، وفقًا لما أعلنته الجامعة.

وضمت كلية الصيدلة الدكتورة مريم زويل، فيما أدرجت القائمة من كلية الطب البيطري كلًا من الدكتور علي الفار، والدكتور قدري صادق، والدكتور جابر بطيحة، والدكتور أحمد الفدادني.

كما شملت القائمة من كلية العلوم الدكتورة شيرين السبع، والدكتور محمد عبد الرؤوف، والدكتور أسعد حسن. ومن كلية الزراعة، أُدرج كل من الدكتور يوسف عبد الوهاب، والدكتورة انتصار ربيع، والدكتور أحمد عبد الله، والدكتور حسام أبو شعرة.

ويعكس تنوع التخصصات التي ينتمي إليها الباحثون المدرجون اتساع نطاق المشاركة البحثية داخل الجامعة، مع وجود أسماء من مجالات علمية مختلفة.

مؤشرات لقياس التأثير العلمي

وتصدر قائمة أفضل 2% من العلماء بالتعاون بين جامعة ستانفورد الأمريكية ودار النشر العالمية «إلسيفير»، بالاعتماد على بيانات قاعدة «سكوبس» العلمية.

وتستند عملية التقييم إلى مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالتأثير البحثي، من بينها عدد الاستشهادات العلمية بالأبحاث المنشورة ومؤشر «هيرش» (H-index)، إلى جانب مؤشرات أخرى لقياس الأداء البحثي، وفقًا للمنهجية المعتمدة في إعداد القائمة.

وتختلف دلالات هذه المؤشرات باختلاف التخصصات والمسارات البحثية، إذ تهدف إلى تقديم تقييم لأثر الباحثين العلمي ومدى حضور إنتاجهم في الدراسات والأبحاث اللاحقة، وليس الاكتفاء بعدد الأوراق البحثية المنشورة.

رئيس الجامعة: الإنجاز يعكس جهود الباحثين

من جانبه، أعرب الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، عن تقديره لإدراج 12 من علماء الجامعة ضمن القائمة، مهنئًا الباحثين على هذا الإنجاز، ومؤكدًا أنه يعكس ما يقدمه أعضاء هيئة التدريس من جهود في مجال البحث العلمي.

وأشار ترابيس إلى أن هذا التقدير الدولي يعكس قدرة الباحثين بالجامعة على المنافسة في مجالاتهم، مشيدًا بما يبذلونه من جهود لتطوير المعرفة العلمية والإسهام في خدمة قضايا العلم والتنمية.

 دعم النشر الدولي وتطوير بيئة البحث

من جانبها، أوضحت الدكتورة منال مصطفى، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن هذا الإنجاز يأتي في إطار جهود الجامعة لتطوير منظومة البحث العلمي، ودعم النشر في الدوريات العلمية الدولية المصنفة، إلى جانب العمل على تطوير البنية التحتية للمعامل وتوفير بيئة تساعد الباحثين على الابتكار والتميز.

وأضافت أن إدراج باحثين من أربع كليات يعكس تنوع الأنشطة البحثية داخل الجامعة، وأهمية مواصلة دعم أعضاء هيئة التدريس والباحثين في مختلف التخصصات.

وأكدت الجامعة استمرار توجهها نحو تعزيز البحث العلمي وتوفير مقومات تطويره، بما يدعم دور المؤسسات الأكاديمية في إنتاج المعرفة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء