رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحوثيون يجددون تحذيرهم لشركات الملاحة في العالم: احذروا المطارات السعودية

العميد يحيى سريع
العميد يحيى سريع المتحدث باسم الحوثي

جددت جماعة الحوثيين تحذيرها لجميع شركات الملاحة الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، معتبرة أنها معرضة للاستهداف وقد تتحول إلى مسرح للعمليات العسكرية.

تحذير لجميع شركات الملاحة

المسافرين أمام مطار الملك خالد
المسافرين أمام مطار الملك خالد

وفي بيان صادر عنه، شدد المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، على ضرورة تعامل جميع المعنيين بجدية مع التحذيرات التي أطلقتها الجماعة، مشيرا إلى أن «السعودية تتحمل مسؤولية أي اعتراضات فاشلة».

وقال البيان إن القوات المسلحة اليمنية تجدد تحذيرها لجميع شركات الملاحة الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، بدعوى أنها معرضة للاستهداف ويمكن أن تكون مسرحا للعمليات العسكرية التي تنفذها قوات الجماعة، مع استثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة من هذا التحذير.

المطار بالمطار والحصار بالحصار

وأضاف البيان أن القوات المسلحة تدعو الجميع إلى أخذ تحذيراتها على محمل الجد، مؤكدا أن السعودية تتحمل مسؤولية أي اعتراضات فاشلة، بحسب ما ورد في التصريح.

كما أكد البيان أن الجماعة مستمرة في تنفيذ ما وصفته بتثبيت المعادلات التي سبق أن أعلنتها، والمتمثلة في «المطار بالمطار، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد»، مشددا على مواصلة هذا النهج حتى تحقيق أهدافها المعلنة.

 

ويأتي تجديد هذا التحذير في أعقاب تحذيرات سابقة أطلقتها جماعة الحوثيين، تلتها هجمات استهدفت مطارات رئيسية في السعودية، أقرت جماعة الحوثيين بمسؤوليتها عنها. 

تحييد المنشآت المدنية

آثار ضرب المطار
آثار ضرب المطار

وفي الوقت نفسه، دعت الجماعة إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق يقضي بتحييد المنشآت المدنية عن الاستهداف، في ظل المواجهات المستمرة بين الأطراف المتحاربة.

ويعكس هذا الموقف استمرار الجماعة في التلويح باستهداف المطارات والأجواء السعودية، بالتزامن مع تأكيدها تمسكها بالمعادلات التي أعلنتها، وطرحها في المقابل إمكانية الاتفاق على إبعاد المنشآت المدنية عن دائرة المواجهات.

استهداف مطار الملك خالد

الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، في بيان إلحاقي بشأن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، يوم السبت 29 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 10 أكتوبر 2026، وفاة 12 شخصًا، منهم مواطنان، و8 من الجنسية البنجلاديشية، وواحد من الجنسية الأمريكية، وواحد من الجنسية المصرية.

وأوضحت الهيئة أن الاعتداء أسفر أيضًا عن إصابة 309 أشخاص، منهم 12 من الجنسية السودانية، وواحد من الجنسية الأمريكية، وواحد من الجنسية المصرية، وواحد من الجنسية الأوكرانية، وواحد من الجنسية السورية، وواحد من الجنسية الفلسطينية، وواحد من الجنسية السعودية.

وأضافت الهيئة أن الاعتداء أسفر عن إصابات أخرى، مؤكدة أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في عدد من المستشفيات، ومن بينهم مصابون بإصابات حرجة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء