تفاصيل الساعات الأخيرة لمضيفة الطيران المصرية ضحية حادث مطار الملك خالد
شهدت العاصمة السعودية الرياض حادثاً أليماً ومفاجئاً ألقى بظلال من الحزن على الأوساط المصرية، إثر وقوع اعتداء في مطار الملك خالد الدولي راح ضحيته مضيفة طيران مصرية تواجدت في المكان بالصدفة البحتاً، بينما سارعت الدولة المصرية عبر قنواتها الدبلوماسية لاحتواء التداعيات، ومتابعة حالات المصابين، وتقديم الدعم الكامل لأسرة الفقيدة.
ساعة الصدفة القاتلة في مطار الرياض
كشفت المعطيات الأولى للحادث أن المضيفة المصرية الراحلة لم تكن في مهمة عمل رسمية مرتبطة بجدول رحلات طيران وقت وقوع الأحداث، بل قادتها الصدفة البحتة لتكون متواجدة داخل أروقة مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر أمس.
وحلّت لحظة الاعتداء المفاجئ لتنتهي رحلتها الدنيوية بصورة مأساوية، مخلفة حالة من الصدمة العميقة بين زملائها وأفراد أسرتها.
قائمة المصابين وحصيلة الإصابات
لم يقتصر الحادث على الخسارة البشرية الفادحة فحسب، بل أسفر أيضاً عن إصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة لعدد من المواطنين المصريين الآخرين الذين صادف وجودهم في موقع الحادث.
وضمت قائمة المصابين كلاً من: “لمياء شهاب إسماعيل، فريدة وليد محمد، عبد النجاح عبد الغفار خليل، أحمد عبد العظيم عبد الغني، سارة حامد عيد”.
تحرك عاجل وتوجيهات وزارية صارمة
فور إخطارها بالحادث، تحركت الجهات الدبلوماسية المصرية بشكل فوري؛ حيث أصدر الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، توجيهات حاسمة ومشددة لكل من السفارة والقنصلية المصرية في الرياض بضرورة التحرك الفوري للوقوف بجانب المواطنين، والاطمئنان الشامل على كافة المصابين، وتوفير كافة أوجه الرعاية الصحية والنفسية والمعنوية لهم دون إبطاء.
تحرك ميداني ودعم متواصل لأسرة الراحلة
وفي استجابة ميدانية سريعة تعكس حرص الدولة على أبنائها في الخارج، توجّه السفير المصري بالمملكة العربية السعودية يرافقه القنصل العام بالرياض شخصياً إلى المستشفيات التي يتواجد بها المصابون المصريون، للاطمئنان على حالتهم الصحية عن قُرب والتأكد من تلقيهم أفضل رعاية طبية ممكنة وتذليل أي عقبات قد تواجههم.
أما على الصعيد الإنساني والقنصلي، فقد قامت القنصلية المصرية بالرياض بالتواصل الفوري والمباشر مع شقيقة الراحلة المتواجدة في المملكة، لتقديم واجب العزاء والدعم النفسي الكامل لها، وتيسير كافة الإجراءات الإدارية والقانونية بالتنسيق مع السلطات السعودية المختصة، حيث نجحت الجهود في استخراج تصاريح الدفن الرسمية، تمهيداً لتحديد وجهة نقل الجثمان الطاهر إلى أرض الوطن ليواري الثرى وسط أهله ومحبيه.

