جامعة قناة السويس تنظم 3 ندوات توعوية لطلاب المدارس بالإسماعيلية
نظمت كلية التربية بجامعة قناة السويس 3 ندوات توعوية لطلاب المدارس بمحافظة الإسماعيلية، تناولت تعزيز الاحترام المتبادل، وتنمية مهارات التواصل الفعال وتقبل الآخر، وتشجيع الطلاب على إحداث أثر إيجابي في حياتهم وحياة المحيطين بهم، وذلك في إطار دور الجامعة في نشر الوعي التربوي وترسيخ القيم الإيجابية لدى النشء.
تنمية الوعي
وجاءت الندوات تحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور مدحت صالح، عميد كلية التربية، والدكتورة نهلة صابر تاوضروس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ونفذت إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالجامعة، بقيادة محمد عثمان، مدير الإدارة، الفعاليات بالتعاون مع توجيه التربية الاجتماعية وإدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم، وفقًا للجهات المشاركة في تنظيم كل ندوة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية.
الاحترام المتبادل
واستضافت مدرسة التل الكبير الابتدائية بنين، يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، ندوة بعنوان «الاحترام المتبادل داخل وخارج المدرسة»، حاضر فيها الدكتورة داليا عبد الحكيم مطر، الأستاذ المساعد بقسم أصول التربية بكلية التربية، واستفاد منها 35 طالبًا.
وتناولت الندوة مفهوم الاحترام باعتباره معاملة الآخرين بالطريقة التي يحب الفرد أن يعاملوه بها، مع استعراض مظاهره داخل المدرسة، ومنها حسن الاستماع إلى المعلم، وتقدير دور العاملين، ومساعدة المحتاجين، والالتزام بالقواعد واللوائح المدرسية.
كما ناقشت أهمية الاحترام داخل الأسرة، وبر الوالدين وتقديرهما ومساعدتهما، والاستئذان قبل الدخول إلى الغرف أو الأماكن التي تتطلب ذلك، إلى جانب احترام الآخرين في الشارع والمحافظة على الممتلكات العامة.
وأكدت الندوة أن الاحترام يظهر في تقدير الكبار، وتقديم المساعدة، والتعبير عن الشكر، والاستئذان، واستخدام الكلمات الطيبة، وتجنب التنمر والسخرية، واحترام الاختلاف. وتضمنت أمثلة تطبيقية للتعامل مع المواقف اليومية، مثل استقبال تلميذ جديد في الفصل وطلب المساعدة داخل المدرسة أو في الشارع، بما يعزز السلوك الإيجابي لدى الطلاب.
التواصل الفعال
وفي يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، نظمت مدرسة الشهيد محمد حسن حسين ندوة بعنوان «مهارات التواصل الفعال وتقبل الآخر»، حاضر فيها الدكتور محمود علي موسى سليمان، الأستاذ المساعد بقسم علم النفس التربوي بكلية التربية، واستفاد منها 38 طالبًا.
واستعرضت الندوة المهارات الناعمة وفنون التواصل الفعال، والتعرف على الطبائع الشخصية وتقبل الآخر، وأهمية التوكيدية في التعبير عن الآراء والمواقف بصورة واضحة ومتزنة، إلى جانب كيفية التعامل مع التفاعلات المريبة أو المبالغ فيها.
كما تناولت آثار ضعف التواصل ومخاطر التنمر، وسبل تعزيز التفاعل الإيجابي بين الطلاب، بما يدعم بناء علاقات قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل داخل المدرسة وخارجها.
صناعة الأثر
وفي اليوم نفسه، استضافت مدرسة الإمام علي بالقنطرة غرب ندوة بعنوان «كيف تصنع فرقًا في حياتك وحياة الآخرين»، حاضر فيها الدكتور عمرو محمد مصطفى فتحي، المدرس بكلية التربية، واستفاد منها 32 طالبًا.
وركزت الندوة على أن إحداث أثر إيجابي لا يتطلب أن يكون الإنسان كبيرًا أو صاحب إمكانات استثنائية، بل يبدأ بخطوات بسيطة يستطيع اتخاذها منذ الآن. وتضمنت رسائل تربوية تدعو إلى البدء بالنفس، واكتشاف القدرات الكامنة، واستخدام الكلمات الطيبة، ومساعدة الآخرين، وعدم الخوف من الخطأ، والتعلم من المحاولات، والحرص على أن يكون الفرد قدوة في سلوكه.
وشجعت الندوة الطلاب على إدراك قدراتهم المميزة وتوظيفها في مساعدة الآخرين، مؤكدة أن الكلمة الطيبة قد تُحدث فرقًا في حياة الإنسان، وأن الإنجازات الكبيرة تبدأ بخطوات صغيرة؛ فالشجرة تبدأ بذرة، والرحلة تبدأ بخطوة، والنجاح يبدأ بمحاولة.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية المثابرة والتعلم من الأخطاء وتكرار المحاولة حتى تحقيق النجاح، بما يعزز ثقة الطلاب بأنفسهم ويشجعهم على المبادرة وتحمل المسؤولية.
خدمة المجتمع
وتأتي الندوات ضمن جهود جامعة قناة السويس وكلية التربية لتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية، وتفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية الوعي التربوي لدى الطلاب، من خلال طرح موضوعات ترتبط ببناء الشخصية، وتنمية مهارات التواصل، وترسيخ الاحترام المتبادل، وتشجيع المبادرة والسلوك الإيجابي.





