رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب بالشيوخ: جولة السيسي الآسيوية تعزز الشراكات وتدعم الاقتصاد المصري

محمد كمال
محمد كمال

أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عدد من الدول الآسيوية، وهي كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تمثل أهمية كبيرة في إطار توجهات السياسة الخارجية المصرية، القائمة على تنويع الشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى الإقليمية والدولية.

وأوضح كمال، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء السبت، أن الجولة الرئاسية تأتي استكمالًا لتوجه واضح في السياسة الخارجية المصرية، يستهدف عدم حصر الاستثمارات والعلاقات الاقتصادية والسياسية في اتجاه واحد، والعمل على تنويع الخيارات وتوسيع نطاق الشراكات بما يخدم المصالح الوطنية المصرية.

تنويع العلاقات الدولية يعزز قدرة مصر على مواجهة المتغيرات

وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة لم تتضح ملامحها النهائية بعد، وهو ما يجعل امتلاك مصر خيارات متعددة وشبكة واسعة من العلاقات الدولية أمرًا بالغ الأهمية، بما يمنحها مرونة أكبر في التعامل مع المتغيرات المتسارعة.

وأضاف أن تنويع الشراكات يتيح للقاهرة تعزيز قدرتها على التحرك في ظل التحديات الراهنة، والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية، والاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف الأسواق، بعيدًا عن الاعتماد على مسار واحد في علاقاتها الخارجية.

شراكات قائمة على المصالح المشتركة واحترام الدور المصري

وأكد كمال أهمية بناء شراكات مع الدول التي تمتلك رغبة حقيقية في التعاون مع مصر، وتقدر مكانتها وتحترم دورها، فضلًا عن إدراكها لأهمية الدور الإقليمي الذي تقوم به القاهرة في محيطها العربي والإفريقي والشرق أوسطي.

وأوضح أن توسيع شبكة العلاقات الدولية لا يقتصر على الجانب الاقتصادي والاستثماري فحسب، بل يمتد أيضًا إلى تعزيز التعاون السياسي وتبادل المصالح والخبرات، بما يدعم حضور مصر على الساحتين الإقليمية والدولية.

كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا.. فرص واعدة للتعاون

ولفت رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن الدول الآسيوية التي شملتها الجولة الرئاسية تمثل شركاء مهمين لمصر، في ضوء ما تمتلكه من اقتصادات مؤثرة وفرص متنوعة للتعاون.

وأضاف أن ماليزيا وإندونيسيا، باعتبارهما من أكبر الدول الإسلامية، تمثلان أهمية خاصة في مسار تعزيز العلاقات المصرية الآسيوية، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياسية، ويتيح الاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق تلك الدول.

تعزيز المصالح الاستراتيجية وترسيخ مكانة مصر الدولية

واختتم الدكتور محمد كمال بالتأكيد على أن تنويع الشراكات الدولية يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز قدرة مصر على مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق مصالحها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الانفتاح على الأسواق الآسيوية وتوسيع مجالات التعاون مع شركائها يسهمان في دعم مكانة مصر الإقليمية والدولية، ويفتحان آفاقا جديدة أمام العلاقات الاقتصادية والسياسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء