لماذا فرضت أمريكا عقوبات جديدة على المحكمة الجنائية الدولية؟
بعد فوز نافي بيلاي بنوبل للسلام.. لماذا فرضت أمريكا عقوبات جديدة على المحكمة الجنائية الدولية؟
أثار الإعلان عن فوز القاضية السابقة بالمحكمة الجنائية الدولية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام جدلًا بشأن دور المحكمة في ملاحقة جرائم الحرب والانتهاكات الدولية، بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف المحكمة، في خطوة من شأنها التأثير على قدرتها على أداء مهامها.

وجاء فوز بيلاي، وفقًا للمعلومات الواردة، تقديرًا لجهودها في دعم السلام وتعزيز القانون الدولي، بعدما أشرفت على تقرير للأمم المتحدة خلص إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، وهو ما تنفيه إسرائيل.
لماذا فرضت واشنطن العقوبات؟
تستهدف العقوبات الأمريكية المحكمة الجنائية الدولية، التي تتخذ من لاهاي مقرًا لها، وتهدف إلى تقييد قدرتها على تنفيذ مهامها، من خلال منع شركات من تقديم خدمات أساسية لها، بما قد ينعكس على عملياتها اليومية وقدرتها على مواصلة عملها.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق الخلاف الأمريكي مع المحكمة بشأن تحركاتها القضائية، وسط انتقادات أمريكية لعملها، وصلت إلى وصفها بأنها «مارقة».
المحكمة: العقوبات لن توقف عملنا

من جانبها، استنكرت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية العقوبات الأمريكية، مؤكدة أن هذه الإجراءات لن تؤدي إلى توقف عمل المحكمة، في تأكيد على استمرارها في أداء مهامها رغم الضغوط.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على التوتر بين واشنطن والمحكمة الجنائية الدولية، وعلى التداعيات المحتملة للعقوبات على قدرة المؤسسات القضائية الدولية على أداء دورها في التحقيق في الجرائم الدولية ومحاسبة المسؤولين عنها.