رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

185 ألف دولار في انتظار الفائزين.. تعرف على أفلام مهرجان الدوحة السينمائي

إيجبتكِ

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي عن قائمة الأفلام المشاركة في المسابقة الدولية لدورته المقبلة، التي تضم 15 فيلمًا من تجارب سينمائية مستقلة حول العالم، تتنوع بين الأعمال العربية والآسيوية والأفريقية والأوروبية والأمريكية، في منافسة تستهدف تسليط الضوء على أصوات سينمائية جديدة ورؤى فنية مختلفة.

وتقام الدورة الجديدة في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر 2026، بمشاركة أفلام سبق أن حقق بعضها حضورًا في مهرجانات دولية كبرى، فيما حصل 11 فيلمًا من القائمة على دعم برنامج المنح التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام.

وتبرز مشاركة المخرجات من خلال 7 أفلام ضمن المسابقة، إلى جانب الحضور الفلسطيني اللافت بأربعة أعمال تتناول تجارب وقضايا متنوعة، من بينها فيلم صُوّر بالكامل في قطاع غزة.

مهرجان الدوحة السينمائي.. منصة للأصوات المستقلة

وأكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، أن السينما تمثل وسيلة للتواصل بين المجتمعات وتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، مشيرة إلى دور المهرجان في منح مساحة للأصوات التي تقدم حكايات مختلفة عن الأنماط السينمائية السائدة.

وقالت، في بيان صدر الخميس 8 أكتوبر، إن المهرجان تأسس ليكون منصة للمخرجين الذين يسعون إلى تقديم قصص لم تجد طريقها إلى الشاشة، ويكشفون من خلال أعمالهم عن الإمكانات التي تتيحها السينما المستقلة.

وأضافت أن أفلام المسابقة الدولية الطويلة تعكس تنوعًا في الرؤى والتجارب، وتجمع أعمالًا من دول مختلفة، مؤكدة أن وصول هذه الأفلام إلى الدوحة يمثل فرصة للجمهور لاكتشافها والتفاعل مع حكاياتها.

 4 أفلام فلسطينية تتصدر الحضور العربي

تحضر السينما الفلسطينية بأربعة أفلام ضمن المسابقة الدولية، هي «ثلاثة عشر في غزة» للمخرج حسام أبو دان، الذي صُوّر بالكامل في قطاع غزة، وحصل على جائزة شبكة ترويج السينما الآسيوية في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي خلال سبتمبر الماضي.

وتضم القائمة أيضًا فيلم «سما» للمخرجة رباب خميس، الذي يشارك بعرضه العالمي الأول، إلى جانب «في حوار مع البحر» للمخرج مؤيد عليان، و«الثوار لا يموتون أبدًا» للمخرج مهند يعقوبي، الذي نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة ضمن مسابقة «صنّاع أفلام الحاضر» في مهرجان لوكارنو السينمائي.

ويعكس هذا الحضور تنوع التجارب الفلسطينية المشاركة، بين أعمال تقدم عروضها الأولى وأخرى سبق أن حظيت بتقدير في مهرجانات دولية.

تجارب عربية وأفريقية في المنافسة

تشمل قائمة الأفلام أيضًا «أرض الخرسانة» للمخرجة أسمهان بكيرات، وهو أول أفلامها الطويلة، وقد شهد عرضه العالمي الأول ضمن أسبوع النقاد في مهرجان لوكارنو السينمائي.

كما يشارك فيلم «في باردي» للمخرجة تالا حديد، الذي عُرض عالميًا للمرة الأولى ضمن قسم «تيارات» في مهرجان نيويورك السينمائي، إلى جانب «المحطة» للمخرجة اليمنية الإسكتلندية سارة إسحاق، وهو أول أفلامها الروائية الطويلة.

أما السينما الأفريقية، فتشارك بفيلمين هما «في منزل الرياح» للمخرج أوغست برنار كويمو يانغو، الذي حصد جائزة أسد المستقبل وجائزة لجنة التحكيم الخاصة ضمن قسم «آفاق» في مهرجان البندقية السينمائي، و«ماي سيمبا» للمخرج هوغو سالفاتيرا، الفائز بجائزة مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان إنسبروك.

3 أفلام آسيوية تنافس على الجوائز

تحضر السينما الآسيوية بثلاثة أعمال، يتقدمها فيلم «تسعة معابد إلى السماء» للمخرج سومبوت تشيدغاسورن بونغسي، الذي فاز بجائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثل ضمن جائزة المواهب الآسيوية الجديدة في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، واختير لتمثيل تايلاند في الدورة الـ99 لجوائز الأوسكار.

وتضم القائمة فيلم «فتاة مجهولة» للمخرجة جينغ زو، الفائز بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين ضمن أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي، وفيلم «فلبينية» للمخرج رافائيل مانويل، الذي حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية ضمن مسابقة الدراما السينمائية العالمية في مهرجان صندانس، واختير لتمثيل الفلبين في الدورة الـ99 لجوائز الأوسكار.

 أفلام من أوروبا والأمريكتين

وتكتمل قائمة المسابقة بثلاثة أفلام من أوروبا والأمريكتين، هي «الانهيار» للمخرجة مانويلا مارتيللي، الذي يمثل تشيلي في الدورة الـ99 لجوائز الأوسكار، و«وهم الصيف الأبدي» للمخرجة أليساندرا سانغوينيتي، الفائز بجائزة الفهد الذهبي ضمن مسابقة «صنّاع أفلام الحاضر» في مهرجان لوكارنو السينمائي، إضافة إلى فيلم «قلعة الصفيح» للمخرج ألكسندر مورفي.

وتعكس هذه الاختيارات تنوعًا في المدارس السينمائية والموضوعات المطروحة، مع حضور أعمال استطاعت أن تحقق نجاحات في محافل دولية قبل مشاركتها في مهرجان الدوحة.

185 ألف دولار جوائز المسابقة الدولية

خصص المهرجان جوائز مالية إجمالية بقيمة 185 ألف دولار أمريكي للأفلام الفائزة، تتولى لجنة تحكيم تضم خمسة متخصصين دوليين في صناعة السينما اختيار مستحقيها.

وتتوزع الجوائز على أربع فئات رئيسية، بواقع 75 ألف دولار لجائزة أفضل فيلم روائي، و50 ألف دولار لأفضل فيلم وثائقي، و45 ألف دولار لأفضل إنجاز فني، و15 ألف دولار لأفضل أداء تمثيلي.

ومن المنتظر أن تمثل المسابقة الدولية إحدى أبرز فعاليات الدورة المقبلة، في إطار توجه المهرجان لدعم السينما المستقلة وإتاحة الفرصة أمام صناع الأفلام لتقديم تجاربهم لجمهور أوسع، وتعزيز حضور القصص الإنسانية والثقافية المتنوعة على الشاشة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء