ربما تكون أصعب مسابقة في العالم لو وضعنا بن غفير وسموتريتش بجانب بعضهما، وطلبنا من الجمهور تحديد الإرهابي وتحديد المجنون!
معظم الناس، بما فيهم النخب الصهيونية، سيتملكهم إحساس بأن كليهما يصلح ـ تمامًا ـ لأن يكون إرهابيًّا ومجنونًا في الوقت نفسه!
سلوكيات لا يأتيها إلا مجنون يُرهب الناس؛ ليس فقط في إرباك العالم كل عدة أيام بانتهاك حقوق المقدسات، والاقتحام الدوري للمسجد الأقصى، لكن لا يمر يوم إلا ونحن أمام مصيبة جديدة من «لوريل وهاردي الكيان».
مرة بالتحريض على ضرب غزة بالنووي، دون حتى مراجعة أثر ذلك على باقي الأرض المحتلة كلها، بما فيها تل أبيب!
ومرة بالدعوة إلى التهجير، ثم تسليح المستوطنين، ثم تسليح كل الإسرائيليين، ثم العودة إلى التهجير، ثم إهانة دول أوروبية، ثم الدعوة إلى تجويع الشعب الفلسطيني، على سبيل الفعل الحقيقي وليس على سبيل المبالغة أو المجاز، ثم الجريمة الحقيرة وما جرى في جنازة شيرين أبو عاقلة، ثم الدعوة إلى قطع الكهرباء عن غزة، ثم تهديد سوريا، ثم تهديد لبنان، ثم العودة إلى طرح فكرة التهجير، ثم إنكار وجود الأردن الشقيق.
وأخيرًا ما قيل عن سيناء.
ونقول:
الكيان كله، إذا شاء حظ جوز المخابيل العاثر، وحدث صدام مصري ـ صهيوني، فاللي فات حمادة، والقادم حمادة آخر مختلف تمامًا!
وهذان المخبولان.. هذان الإرهابيان، مكانهما ومصيرهما إما السجن، أو مستشفى المجاذيب.. وفي عنابر الخطرين!
أشكال ضالة.. حقيقةً، بكل معاني الكلمة!

