نادية الجندي تستعيد ذكريات «مهمة في تل أبيب» وتكشف سر ارتباطها بأكتوبر
استعادت الفنانة نادية الجندي ذكرياتها مع فيلم «مهمة في تل أبيب»، مؤكدة أن انتصار السادس من أكتوبر لا يزال حاضرًا في وجدانها، باعتباره إحدى أبرز المحطات التاريخية التي عاشها الشعب المصري والعربي، مشيرة إلى أن مشاركتها في العمل جاءت من إيمانها بدور الفن في تناول الأحداث الوطنية وتوثيقها للأجيال الجديدة.
نادية الجندي: ذكرى أكتوبر لا تزال حاضرة
وتحدثت نادية الجندي، خلال تصريحات تليفزيونية، عن ارتباطها بذكرى انتصارات أكتوبر، موضحة أن استعادة تفاصيل تلك الفترة تعيد إليها العديد من الذكريات المرتبطة بالانتصار وما مثله من حالة عامة عاشها المصريون والعرب.
وقالت الفنانة إنها تتمنى استمرار الانتصارات لمصر والدول العربية، داعية إلى أن تظل هذه المناسبات حاضرة في ذاكرة الأجيال، باعتبارها جزءًا من التاريخ الذي شكّل وعي المجتمع.
وأشارت إلى أن تجربتها مع فيلم «مهمة في تل أبيب» ارتبطت بشكل مباشر بهذا الشعور، موضحة أن ذكريات العمل تعيد إليها أجواء تلك المرحلة، وأنها عاشت أحداث الانتصار بكل كيانها، وهو ما انعكس على رؤيتها للدور الذي يمكن أن تؤديه السينما في تناول القضايا الوطنية والتاريخية.
«مهمة في تل أبيب».. تجربة مرتبطة بالقضية الفلسطينية
وأوضحت نادية الجندي أن اختيارها تقديم فيلم «مهمة في تل أبيب» جاء انطلاقًا من رغبتها في تقديم عمل يتناول مجموعة من القضايا المرتبطة بالواقع العربي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب تسليط الضوء على بطولات الجيش المصري خلال حرب أكتوبر.
وتطرقت الفنانة إلى مشاهد عبور القوات المسلحة المصرية لخط بارليف، مؤكدة أن استحضار تفاصيل تلك اللحظات لا يزال يثير لديها مشاعر قوية، وقالت إن مجرد تذكرها لتلك الأحداث يجعلها تشعر بقشعريرة، في إشارة إلى عمق ارتباطها الشخصي بذكريات الحرب والانتصار.
وأكدت أن فيلم «مهمة في تل أبيب» كان بالنسبة إليها أكثر من مجرد تجربة سينمائية، إذ رأت فيه فرصة لتقديم عمل يحمل مضمونًا وطنيًا، ويتناول قضايا وموضوعات ظلت حاضرة في الذاكرة المصرية والعربية.
الفن والسينما في توثيق التاريخ
وشددت نادية الجندي على أهمية دور الفن في تسجيل الأحداث التي تشكل ذاكرة الشعوب، معتبرة أن السينما يمكن أن تكون وسيلة لنقل تفاصيل المراحل التاريخية إلى الأجيال التي لم تعاصرها.
وقالت إن الفن يمثل مرآة للمجتمع، وإن الأعمال السينمائية والدرامية لا تقتصر وظيفتها على الترفيه، وإنما يمكنها أيضًا تناول الواقع وتوثيق المحطات المهمة في تاريخ الشعوب، خاصة عندما ترتبط هذه الأحداث بذكريات جماعية راسخة.
وأوضحت أن توثيق انتصارات أكتوبر من خلال الأعمال الفنية يساعد الأجيال الجديدة على التعرف إلى تفاصيل تلك المرحلة، وما شهدته من أحداث وبطولات، مؤكدة ضرورة استمرار تناول هذه الموضوعات في السينما والفن.
فخر بتقديم عمل وطني
وعن تجربتها الشخصية مع الفيلم، أكدت نادية الجندي أنها قدمته بدافع شخصي وإحساس نابع من إيمانها برسالة الفن، مشيرة إلى أن العمل حقق نجاحًا كبيرًا، وهو ما اعتبرته انعكاسًا لارتباط الجمهور بالموضوع الذي تناوله.
وأضافت أن عرض الفيلم بالتزامن مع المناسبات المتعلقة بحرب أكتوبر يمثل بالنسبة إليها مصدر فخر، لأنها ترى أن العمل أتاح لها تقديم جانب من رؤيتها الوطنية من خلال المجال الذي اختارته لنفسها.
وأكدت الفنانة أن الفن كان ولا يزال الوسيلة التي تستطيع من خلالها التعبير عن القضايا التي تؤمن بأهميتها، معتبرة أن تقديم عمل يتناول تاريخ مصر وانتصاراتها يمثل مساهمة، حتى وإن كانت محدودة، في الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.

