محمد عيسى يفجر مفاجأة: 35 فيديو وراء بلاغ «شبيهة زبيدة ثروت»| خاص
كشف المحامي محمد عيسى، عن تقدمه ببلاغ إلى النائب العام ضد سيدة اشتهرت إعلاميا بلقب «شبيهة زبيدة ثروت»، موضحا أن البلاغ جاء على خلفية محتوى منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي يرى أنه يتضمن ما وصفه بإساءة للذوق العام وقيم المجتمع المصري.
وأكد عيسى في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن تحركه القانوني لا يستهدف الشخص لمجرد ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما يستند، بحسب قوله، إلى مجموعة من المواد المصورة والمنشورات التي قام برصدها وتوثيقها قبل التقدم بالبلاغ.
محمد عيسى: أرفض الصورة التي يتم تقديمها عن المرأة المصرية
وقال المحامي محمد عيسى إن أحد أسباب تقدمه بالبلاغ يتمثل في اعتقاده بأن بعض المحتوى الذي تقدمه المشكو في حقها يقدم صورة سلبية عن المرأة المصرية، مشيرًا إلى أنه تلقى، بحسب روايته، تعليقات من أشخاص في عدد من الدول العربية بشأن هذا النوع من المحتوى.
وأضاف أن الهدف من تحركه هو التأكيد على ضرورة تقديم محتوى يحافظ على صورة المجتمع المصري وقيمه، موضحا أن انتقاده لا يتعلق بفكرة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في حد ذاتها.
«شبيهة زبيدة ثروت».. لماذا اختارها عيسى تحديدًا؟
وعن سبب اختيارها تحديدًا من بين عدد من الأشخاص الذين يقدمون محتوى مشابهًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح عيسى أنه شاهد عددًا من المواد المصورة التي دفعت به إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.
وقال إن إطلاق لقب «شبيهة زبيدة ثروت» على السيدة كان أحد الأمور التي أثارت انتباهه، معتبرًا أن الفنانة الراحلة زبيدة ثروت لها مكانة فنية وتاريخ معروف، وأن استخدام اسمها أو صورتها يستوجب، من وجهة نظره، تقديم محتوى يتناسب مع تلك الصورة الفنية.
وأشار إلى أن زبيدة ثروت قدمت أعمالًا فنية اعتبرها ذات قيمة، مستشهدًا بفيلم «في بيتنا رجل» كنموذج على الأعمال التي حملت رسائل للمجتمع.
أكثر من 35 فيديو.. عيسى يكشف ما استند إليه في البلاغ
وأوضح عيسى أنه قام، بحسب تصريحه، بمراجعة عدد كبير من المواد المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، وقال إنه يمتلك أكثر من 35 فيديو و«لايف» يرى أنها تستوجب الفحص من جانب الجهات المختصة.
وأضاف أن البلاغ لا يستند، وفق روايته، إلى واقعة واحدة، وإنما إلى مجموعة من المحتويات التي قام بتوثيقها، مشيرًا إلى أنه قدم ما لديه من مواد إلى الجهات المعنية للتحقق منها واتخاذ ما تراه مناسبًا وفقًا للقانون.
«الذوق العام».. كيف يراه مقدم البلاغ؟
وردًا على سؤال حول مفهوم «الذوق العام»، قال محمد عيسى إن الأمر، من وجهة نظره، يرتبط بالقيم والثقافة العامة للمجتمع المصري، معتبرًا أن الشخص الذي يقدم محتوى لجمهور واسع عبر مواقع التواصل يجب أن يضع في اعتباره طبيعة الجمهور الذي يشاهد هذا المحتوى.
وأضاف أن بعض البثوث المباشرة قد تصل إلى أعداد كبيرة من المشاهدين، بينهم أطفال وفتيات في سن صغيرة، وهو ما يرى معه ضرورة وجود قدر من المسؤولية في طبيعة المحتوى المنشور.
الحرية الشخصية في مواجهة مسؤولية صناعة المحتوى
وشدد عيسى خلال حديثه على أنه لا يعارض مبدأ الحرية الشخصية، موضحًا أن لكل شخص الحق في اختيار ما يرتديه أو يقدمه، لكنه في الوقت نفسه يرى أن من حق الآخرين إبداء رأيهم في المحتوى المنشور وتقييم مدى ملاءمته للمجتمع.
وقال إن القضية، من وجهة نظره، تتمثل في وجود فارق بين ممارسة الحرية الشخصية وبين صناعة محتوى يتم نشره على نطاق واسع ويشاهده جمهور متنوع، مؤكدًا أن تقييم وجود مخالفة من عدمه يظل في النهاية من اختصاص الجهات القانونية المختصة.
«الدعم والهدايا» على البث المباشر
وأشار المحامي إلى أنه رصد، بحسب قوله، مواد على منصات التواصل تتعلق بالدعم والهدايا التي يحصل عليها صناع المحتوى خلال البثوث المباشرة.
وأوضح أن لديه مواد مصورة يقول إنها تتضمن حديثًا عن الدعم الذي يقدمه المتابعون والهدايا التي تصل خلال البث المباشر، معتبرًا أن هذا الجانب يستحق الفحص في إطار التحقيق في البلاغ.
هل تتوقع حفظ البلاغ؟
وعن توقعاته بشأن مصير البلاغ، قال محمد عيسى إنه لا يتوقع حفظه، مستندًا، بحسب تصريحه، إلى ما يقول إنه يمتلكه من مواد مصورة ووثائق قدمها للجهات المختصة.
وأكد في الوقت نفسه أن الأمر أصبح أمام جهات التحقيق، وأنها صاحبة الاختصاص في فحص المحتوى وتحديد ما إذا كانت الوقائع تشكل مخالفة قانونية من عدمه.
بلاغات أخرى ضد صناع محتوى
وكشف عيسى عن نيته تقديم بلاغات أخرى خلال الفترة المقبلة ضد أشخاص آخرين يقدمون محتوى يرى أنه مخالف للقيم المجتمعية.
وأشار إلى أن من بين الأسماء التي يفكر في اتخاذ إجراءات قانونية ضدها شخص اشتهر بلقب «شبيه عبد الحليم حافظ»، إلى جانب أشخاص آخرين، مؤكدًا أن تحركاته لن تقتصر على حالة واحدة.
عيسى: لن نتوقف عند بلاغ واحد
واختتم المحامي محمد عيسى تصريحاته لـ«إيجبتك» بالتأكيد على أن تحركه يأتي، بحسب قوله، في إطار ما يعتبره دفاعًا عن قيم المجتمع المصري، مشددًا على أنه سيواصل رصد المحتوى الذي يرى أنه يتجاوز الحدود التي يراها مقبولة اجتماعيا أو قانونيا.
وتبقى الوقائع والاتهامات الواردة في البلاغ محل فحص وتحقيق من الجهات المختصة، ولا تعني مجرد إحالة البلاغ أو التحقيق فيه ثبوت المخالفات المنسوبة إلى المشكو في حقها.
