رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عندما تخلت جولدا مائير عن مبادئها من أجل الحب.. قصة وقوع المرأة الحديدية في غرام فلسطيني

 قصة وقوع جولدا مائير
قصة وقوع جولدا مائير في غرام فلسطيني

رغم حصولها على لقب «المرأة الحديدية» وما عرف عنها بشدتها وقسوتها، وأنها أقوى امرأة عرفتها الساحة السياسية الإسرائيلية، فإن جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية الراحلة، كان لديها الحنين إلى الحب والزواج كغيرها من النساء.

العلاقة العاطفية التي ارتضتها جولدا كانت علاقة «آثمة» استنادًا إلى صهيونيتها المتشددة وكراهيتها المتناهية للعرب؛ إذ أحبت شابًا عربيًا فلسطينيًا.

قصة حب دامت 5 سنوات

صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، كانت قد نشرت سابقا اعترافات على لسان جولدا قالت فيها: "كنت أحاول أن أخفي علاقتي بألبير فرعون؛ لأنه عربي فلسطيني ولو اكتشفت المنظمة أمرنا لطردتني.. إنه أمر ضد المبادئ الصهيونية»،
وألبير ثري عربي من أصول فلسطينية عاش فترة في لبنان ثم قرر الاستقرار في بلده الأصلية حيفا، وفي إحدى المرات من عام 1928 لبى دعوة من المندوب السياسي البريطاني للاحتفال بعيد ميلاد ملك بريطانيا، وفي الحفل تعرف على جولدا، وكانت في الثلاثين من عمرها، وفي الليلة التالية للحفل توجه إلى منزلها بناءً على دعوتها الملحة، واستمرت العلاقة 5 سنوات.

لقاء سري

العلاقة كانت تهدد حياتهما إذا اكتشفتها الوكالة اليهودية، لهذا قررت جولدا تحديد مواعيد اللقاء السرية بنفسها وبمنزلها في حيفا فقط، وعندما بدأت الشائعات تتردد داخل إسرائيل، قررت الوكالة إبعادها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

الصحيفة أكدت أن مشاعر جولدا كانت صادقة ولم تكن مجرد نزوة، إذ زارت عشيقها في منزله مرتين بعد افتراقهما بفترة طويلة، الأولى عام 1937 لتبلغه بأن الوضع في حيفا أصبح خطيرًا، وأن مجموعات يهودية تجهز لطرد العرب من المدينة بعد قبول البريطانيين بتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية وأخرى فلسطينية، والزيارة الثانية كانت عام 1948 لتطلب منه البقاء في حيفا بعد سقوط المدينة في يد اليهود، ما يدل على أنها كانت مستعدة للتضحية بمعتقداتها الصهيونية المتشددة من أجل حبها.. على حد اعترافاتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء