رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الصحة» تكشف أبرز السلوكيات المستهدفة في حملة “هنتغير” بالمدارس

إيجبتكِ

قال الدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة، إن حملات التوعية الصحية تستهدف تغيير وتعزيز مجموعة من السلوكيات لدى الأطفال، خاصة في المرحلة الابتدائية وبداية المرحلة الإعدادية، من خلال التركيز على السلوكيات الإيجابية والحد من السلوكيات الضارة، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالقضايا الصحية المهمة.

وأوضح الدميري أن الحملات تستهدف تعزيز عدد من السلوكيات الإيجابية، وفي مقدمتها اتباع نظام غذائي صحي، وتعريف الأطفال بكيفية إعداد «طبق صحي» يتناسب مع البيئة التي يعيشون فيها والإمكانات المتاحة لكل أسرة.

وأشار إلى أن مفهوم الغذاء الصحي لا يرتبط بالضرورة بتناول الأطعمة مرتفعة التكلفة، موضحًا أن بعض الأطعمة البسيطة والمتوافرة في البيئة المحلية يمكن أن توفر الاحتياجات الغذائية والقيمة الغذائية المطلوبة.

وأضاف أن الحملات تهتم كذلك بتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية، من خلال تنظيم أنشطة ومعسكرات تفاعلية تساعدهم على تعلم السلوكيات الصحية بطريقة مبسطة ومناسبة لأعمارهم.

مواجهة التدخين والتنمر بين الأطفال

وأكد رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة أن الحملات تستهدف أيضًا الحد من بعض السلوكيات الضارة، وفي مقدمتها التدخين والتنمر، مع التركيز بشكل خاص على التدخين الإلكتروني الذي يشهد انتشارًا بين بعض طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية.

وأوضح أن مواجهة التدخين الإلكتروني تتم من خلال عدة محاور، يأتي في مقدمتها تهيئة بيئة تعليمية خالية من التدخين، باعتبار أن البيئة المحيطة بالطفل والقدوة التي يراها أمامه تلعبان دورًا مهمًا في تشكيل سلوكياته.

وتابع أن المحور الثاني يتمثل في توعية الأطفال بأضرار التدخين والتأثيرات السلبية المترتبة على هذه العادة، إلى جانب العمل على توفير تدخلات طبية ونفسية مناسبة للأطفال والمراهقين.

التوعية من خلال الألعاب والأنشطة التفاعلية

وأشار الدميري إلى الاستعانة بوسائل تفاعلية لتوصيل الرسائل الصحية للأطفال، موضحًا أن من بين الأفكار استخدام ألعاب تعليمية تساعد الطفل على إدراك الآثار السلبية للتدخين بطريقة عملية ومبسطة.

وأوضح أن إحدى الأفكار تعتمد على تطوير لعبة «السلم والدخان»، بحيث يتعرف الطفل أثناء اللعب على التأثيرات السلبية للتدخين، وكيف يمكن أن يؤدي هذا السلوك إلى التراجع والخسارة، في مقابل ارتباط السلوكيات الإيجابية بالتقدم داخل اللعبة.

وأكد أن الهدف من هذه الطريقة هو ربط الرسائل الصحية بالوعي اليومي للطفل، بما يساعد على ترسيخ السلوكيات الإيجابية منذ سن مبكرة.

وشدد على أن البدء في توعية الأطفال في سن مبكرة يستهدف بناء عادات صحية تستمر معهم مع مرور الوقت، من خلال تقديم المعلومات والرسائل التوعوية بأساليب تفاعلية تتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء