الثلاثاء.. افتتاح معرض فهد خليف «شرفات على ضفاف الوجود» بأتيليه جدة
يشهد أتيليه جدة للفنون، مساء الثلاثاء 6 أكتوبر، افتتاح المعرض التشكيلي الثاني والعشرين للفنان فهد خليف، أحد أبرز فناني الجيل الثالث في الحركة التشكيلية السعودية، بحضور الدكتور نبيل النقيب، الذي يفتتح المعرض.
ويقدم خليف خلال المعرض 30 عملًا جديدًا تمثل أحدث إنتاجه الفني، ويطرح من خلالها رؤية مختلفة للزمان والمكان، عبر تجربة تنحو إلى التجريد والاختزال الشديد للأماكن والبيوت القديمة والشرفات والأسواق الشعبية والأزياء السعودية، بأسلوب تعبيري معاصر وقدرة لونية عالية.
ويعكس معرض «شرفات على ضفاف الوجود» خلاصة تجربة فهد خليف الفنية الممتدة لنحو ربع قرن، حيث يقدم أعمالًا تمثل، وفق رؤية القائمين على المعرض، إحدى أكثر مراحله نضجًا وقوة، من خلال معالجة بصرية تجمع بين المكان والذاكرة والهوية في صياغة تشكيلية معاصرة.
إشادة بالتجربة
وقال مدير أتيليه جدة هشام قنديل إن فهد خليف يعد أحد أبرز الأسماء التشكيلية السعودية المعاصرة، مشيرًا إلى حصوله على الجائزة الأولى في معرض الفن السعودي المعاصر في أكثر من دورة، إلى جانب عدد من الجوائز المهمة، من بينها جائزة مسابقة السفير وجائزة ملون السعودية للفن التشكيلي.
وأشاد الفنان المصري أحمد نوار بتجربة فهد خليف، واصفًا إياها بالمهمة، لما تتميز به من فرادة وخصوصية وثراء لوني.
وأوضح نوار أن خليف يتناول موضوعات بيئية تكشف في تفاصيلها الجانب الإنساني باعتباره عنصرًا رئيسيًا، لافتًا إلى حضور علامات دلالية في معالجة الوجوه وحركتها داخل أعماله.
وعن تجربته الجديدة، قال الفنان فهد خليف إن المعرض يمثل مرحلة أكثر وعيًا ونضجًا وبعدًا فلسفيًا في تجربته، موضحًا أن أعماله تقوم على تآزر الشكل واللون والمعنى في صياغة جمالية واحدة.
وأضاف خليف أنه يحاول الجمع بين الحس الجمالي والتعبيري ورؤيته الفنية، انطلاقًا من علاقته بالزمن والمكان والذاكرة، مؤكدًا أن الأماكن بالنسبة إليه ليست مجرد جغرافيا يعيش فيها الإنسان، وإنما أرواح تلامس أرواحه، وتتحول مع الوقت إلى جزء من الذاكرة العاطفية والوجدان والكينونة.