بعد اتهامها بخنق ابنها.. هالي بيري تواجه قيودًا جديدة على الزيارة
فرضت محكمة في لوس أنجلوس قيودًا مؤقتة على أوقات زيارة الممثلة الأميركية هالي بيري لابنها ميسيو، البالغ من العمر 12 عامًا، وذلك بعد اتهامات وجهها زوجها السابق أوليفييه مارتينيز إليها بشأن ممارسة العنف الجسدي بحق طفلهما، وهي الاتهامات التي نفتها بيري بشدة، ووصفت محاميتها بأنها غير صحيحة ومضللة.
قيود مؤقتة على زيارات هالي بيري
وأصدر القاضي، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، أمرًا مؤقتًا ينظم تواصل هالي بيري مع ابنها، بناءً على طلب مارتينيز، البالغ من العمر 60 عامًا، والذي يسعى للحصول على الحضانة المنفردة لطفلهما.
وبموجب القرار، يُسمح لبيري، البالغة من العمر 60 عامًا، بزيارة ابنها يومي الإثنين والثلاثاء، وكذلك يومي السبت والأحد، من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثامنة مساءً.
وفي المقابل، رفض القاضي طلب مارتينيز بمنع بيري من التواصل مع ميسيو بشكل كامل، رغم مطالبته بالحصول على الحضانة المنفردة، بينما لا يزال الطرفان يتقاسمان الحضانة القانونية والجسدية للطفل في الوقت الحالي.
اتهامات ضد هالي بيري
وجاء طلب مارتينيز على خلفية واقعة قال إنها حدثت في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، حيث زعم أن هالي بيري قفزت على ابنهما ووضعت يديها حول عنقه وخنقته.
ونفت بيري هذه الاتهامات من خلال محاميتها، مؤكدة أنها غير صحيحة ولا تستند إلى أساس، بينما وصفت محاميتها الادعاءات بأنها مضللة عمدًا.
ولم يصدر الأمر المؤقت بعد حسم الاتهامات أو الفصل النهائي في النزاع بين الطرفين، إذ من المقرر أن تستمع المحكمة إلى مواقف الطرفين ومستنداتهما خلال جلسة لاحقة.
ماذا سيحدث في جلسة 16 أكتوبر؟
حددت المحكمة جلسة استماع في 16 أكتوبر/تشرين الأول، والتي ستتيح لهالي بيري ومحاميها تقديم رد رسمي على ادعاءات مارتينيز، إلى جانب المستندات التي تدعم موقفها، بعد صدور القرار المؤقت قبل الاستماع إلى روايتها الكاملة بشأن الواقعة.
ونقلت مجلة «People» عن مونيكا مازاي، المتخصصة في قانون الأسرة في ولاية كاليفورنيا، والتي لا تربطها صلة بالقضية، أن بيري ومحاميها سيتمكنون خلال الجلسة من تقديم اعتراضاتهم والأدلة التي يرون أنها تدعم موقف الممثلة.
ومن المتوقع أن يراجع القاضي المستندات المقدمة من الطرفين، ويستمع إلى مرافعات محاميهما، قبل تحديد الخطوة التالية بشأن القيود المفروضة على التواصل والزيارة.
هل تستمر القيود المفروضة على هالي بيري؟
وأشارت مازاي إلى أن المحكمة قد تتخذ قرارًا بشأن إصدار أمر تقييد لفترة أطول، وفقًا لما يظهر من الأدلة والوقائع التي ستُعرض أمامها.
كما أوضح المحامي ديفيد غلاس أن الجلسة قد تشهد الاستماع إلى شهادات مباشرة من هالي بيري وأوليفييه مارتينيز، بحيث يعرض كل طرف روايته بشأن ما حدث.
وبحسب مازاي، قد يقرر القاضي في نهاية جلسة 16 أكتوبر إصدار أمر تقييد يمتد من شهر واحد إلى خمس سنوات، وفقًا للأدلة والوقائع التي تنظر فيها المحكمة.
ولا يزال النزاع القضائي بين بيري ومارتينيز مستمرًا، فيما يبقى القرار النهائي بشأن استمرار القيود أو تعديلها مرتبطًا بما ستقدمه المحكمة من تقييم للأدلة والدفوع المقدمة من الطرفين


