رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في مثل هذا اليوم.. ظهور أول صاروخ باليستي ألماني خلال الحرب العالمية الثانية

 أول صاروخ باليستي
أول صاروخ باليستي

في مثل هذا اليوم 3 أكتوبر عام 1942، ظهر أول صاروخ باليستي ألماني، وذلك عندما أطلقته ألمانيا على إنجلترا خلال الحرب العالمية الثانية. ويعرف الصاروخ الباليستي (Ballistic Missile) بأنه صاروخ يتبع مسارًا منحنيًا أو شبه مداري، وهو مسار يتأثر بالجاذبية الأرضية والاحتكاك الهوائي أو مقاومة المائع، ويسبق المسار المنحني مسار تسارع ناتج عن محرك صاروخي يمنح الصاروخ الدفع المناسب للوصول إلى هدفه.

ويُعد صاروخ «فاو-2» (V2)، الذي صُنع في ألمانيا النازية على يد فيرنر فون براون عام 1938، أول صاروخ يمكن إطلاق اسم صاروخ باليستي عليه، وقد استُخدم خلال الحرب العالمية الثانية، وبلغ مداه نحو 200 كيلومتر. وعقب انتهاء الحرب، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي سباقًا في صناعة وتطوير الصواريخ الباليستية التكتيكية، بدءًا من صواريخ مستلهمة من «فاو-2»، مثل صاروخي «سكود» و«ريدستون»، وصولًا إلى صواريخ أكثر تطورًا.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي الدولتين الوحيدتين اللتين امتلكتا أحدث تكنولوجيا الصواريخ الباليستية خلال فترة الحرب الباردة، ومع مرور الوقت شهدت تكنولوجيا الصواريخ تطورًا كبيرًا، خاصة خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين، حيث تضاعف مدى الصواريخ بشكل ملحوظ، ففي الاتحاد السوفييتي وصل مدى صاروخ «أر-2» عام 1949 إلى 550 كيلومترًا، ثم بلغ مدى صاروخ «أر-5» عام 1955 نحو 1200 كيلومتر، ووصل مدى صاروخ «أر-7» عام 1957 إلى 8000 كيلومتر.

واستمر تطور قدرات الصواريخ الباليستية، ففي عام 1961 وصل مدى صاروخ «أر-9» إلى 13 ألف كيلومتر، بينما وصل مدى صاروخ «أر-36O» عام 1965 إلى مدى كوكبي، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي شهدته تكنولوجيا الصواريخ خلال العقود التي أعقبت ظهور صاروخ «فاو-2» واستخدامه خلال الحرب العالمية الثانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء