«صعب عليه تقبل الحكم».. محامي سعد لمجرد يكشف تفاصيل حالته داخل السجن
دخل الفنان المغربي سعد لمجرد مرحلة جديدة في مسار قضيته أمام القضاء الفرنسي، عقب تشديد الحكم الصادر بحقه إلى السجن لمدة 10 سنوات، ونقله إلى سجن فرين في فرنسا، في وقت يواصل فيه فريق دفاعه الإجراءات القانونية للطعن على الحكم.
وكشف المحامي وديع الحماموشي، عضو هيئة الدفاع عن سعد لمجرد، جانبًا من تفاصيل لقائه بالفنان داخل محبسه، متحدثًا عن حالته النفسية والصحية خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع استمرار التحركات القانونية المرتبطة بالقضية.
محامي سعد لمجرد يتحدث عن حالته داخل السجن
وأوضح الحماموشي أن سعد لمجرد يواجه صعوبة في تقبل الحكم الجديد، خاصة أنه كان يأمل في الحصول على البراءة، وكان يرى أن المذكرات والمستندات التي تقدم بها فريق الدفاع خلال مراحل المحاكمة تدعم موقفه في القضية.
وأشار المحامي إلى أن الفنان يمر كذلك بظروف صحية صعبة، لافتًا إلى وجود بعض المشكلات الصحية التي يعاني منها، دون أن يتمكن حتى الآن من تحديد طبيعتها بصورة واضحة.
وبحسب ما نقله محاميه عن اللقاء الذي جمعهما داخل السجن، فإن الحكم الأخير ترك أثرًا نفسيًا واضحًا على سعد لمجرد، وظهر عليه التأثر والانفعال أثناء الحديث عن التطورات الأخيرة في القضية.
وفي المقابل، أشار الحماموشي إلى أن الرسائل التي تلقاها الفنان من جمهوره كان لها تأثير إيجابي عليه، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها خلال فترة الاحتجاز.
سعد لمجرد يواصل تحركاته أمام القضاء الفرنسي
وعلى الرغم من تشديد العقوبة، يواصل فريق الدفاع عن سعد لمجرد اتخاذ الإجراءات القانونية المتاحة أمام القضاء الفرنسي، إذ يتمسك الفنان بمواصلة مساره القضائي والطعن على الحكم الصادر بحقه.
وكان سعد لمجرد قد تقدم باستئناف على الحكم السابق الصادر بحقه، مع إدراكه أن الاستئناف قد يؤدي إلى الإبقاء على العقوبة أو تعديلها، بما في ذلك احتمال تشديدها.
وفي المرحلة السابقة، كانت المحكمة قد أصدرت حكمًا بسجنه لمدة 6 سنوات، قبل أن تنظر محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي القضية، وتنتهي إلى تشديد العقوبة إلى 10 سنوات.
ومن المنتظر أن يواصل فريق الدفاع الإجراءات القانونية أمام محكمة النقض الفرنسية، في إطار الطعن على الحكم الأخير، لتستمر بذلك القضية في مسارها أمام الجهات القضائية المختصة.
قضية سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي
وتعود القضية إلى اتهامات وجهتها الفرنسية لورا بريول إلى سعد لمجرد، حيث شهد الملف القضائي عدة مراحل أمام المحاكم الفرنسية على مدار السنوات الماضية.
وخلال جلسات المحاكمة، قدم فريق الدفاع عن الفنان المغربي دفوعًا ومستندات قال إنها تدعم روايته للأحداث وموقفه القانوني، كما تمسك بعدد من النقاط التي اعتبرها مؤثرة في القضية.
وتضمنت دفوع الدفاع كذلك الحديث عن ادعاءات مرتبطة بمحاولات ابتزاز مالي، وهي أمور وردت ضمن رواية فريق الدفاع وموقفه أمام القضاء، في حين يظل تقييم الأدلة والدفوع والفصل في القضية من اختصاص المحاكم الفرنسية.
ومع صدور الحكم الاستئنافي الأخير، انتقلت القضية إلى مرحلة قانونية جديدة، بالتزامن مع استعداد دفاع سعد لمجرد لاستكمال إجراءات الطعن أمام محكمة النقض.
سجن فرين.. محطة جديدة في القضية
ويقضي سعد لمجرد فترة احتجازه في سجن فرين، الواقع في إقليم فال دو مارن بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس، ليصبح السجن المحطة الحالية في مساره بعد صدور الحكم الاستئنافي.
ويُعد سجن فرين من المؤسسات العقابية الكبيرة في منطقة العاصمة الفرنسية، وسبق أن ارتبط اسمه بانتقادات وشكاوى تناولت ظروف الاحتجاز، من بينها الاكتظاظ وبعض المشكلات المتعلقة بالبنية التحتية والنظافة وظروف الإقامة في عدد من الأقسام.
وفي ظل استمرار الإجراءات القضائية، يواجه سعد لمجرد مرحلة جديدة من القضية، بينما يتحرك فريق دفاعه قانونيًا للطعن على الحكم أمام القضاء الفرنسي، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة في المسار القضائي.
- # المغرب
- # محكمة النقض
- # عقوبة
- # المحكمة
- # تفاصيل
- # محكمة
- # الاستئناف
- # ابتزاز
- # المشكلات الصحية
- # استئناف
- # المشكلات
- # القانون
- # ظروف صحية
- # الإجراءات
- # التطورات
- # القضاء الفرنسي
- # الحكم الصادر
- # إجراءات
- # 6 سنوات
- # القانونية
- # الفنان المغربي سعد لمجرد
- # جلسات المحاكمة
- # 10 سنوات
- # جلسات المحاكم
- # أمام القضاء
- # هيئة الدفاع


