رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من غسلها إلى ذكرياتها معها.. مديحة حمدي تكشف تفاصيل مؤثرة عن سميحة أيوب

إيجبتكِ

استعادت الفنانة مديحة حمدي عددًا من ذكرياتها مع الفنانة الراحلة سميحة أيوب، كاشفة عن تفاصيل مؤثرة من الفترة التي سبقت رحيلها، ومعبّرة عن مدى تأثرها بغيابها، مؤكدة أن ذكرياتها معها ما زالت حاضرة في تفاصيل حياتها اليومية.

وخلال مقابلة تلفزيونية، تحدثت مديحة حمدي عن اللحظات الأخيرة المرتبطة برحيل سميحة أيوب، وكشفت أنها شاركت في غسل جثمانها، في موقف وصفته بالصعب والمؤثر، مشيرة إلى أنها لم تستطع الابتعاد عنها في تلك اللحظات.

مديحة حمدي تكشف تفاصيل مؤثرة عن سميحة أيوب

وقالت مديحة حمدي خلال حديثها عن الراحلة: «مقدرتش أسيبها وموقف صعب، وقعدت أقول لها: إنتي سامعاني؟ والله بوستها من أول راسها لحد رجلها، أنا عارفة إنك سامعاني».

وأضافت أن رحيل سميحة أيوب لا يزال أمرًا يصعب عليها استيعابه، موضحة أنها اعتادت خلال حياتها أن تزورها وتقضي معها بعض الوقت، خاصة عندما تكون قريبة من مكان وجودها.

وتابعت مديحة حمدي: «ساعات كنت لما أخلص شغلي وقاعدة لوحدي، فأقول: أنا قريبة مثلًا من التلفزيون، أروح أقعد مع مدام سميحة، فساعات أنسى وييجي لي خاطر أعدي عليها، لكن مفيش دلوقتي مدام سميحة، لكن حاسة إنها لسه عايشة معانا ومماتتش».

مديحة حمدي تستعيد تفاصيل من حياة سميحة أيوب

وتطرقت مديحة حمدي إلى جانب آخر من شخصية سميحة أيوب بعيدًا عن حياتها الفنية، موضحة أنها كانت تهتم بتفاصيل حياتها اليومية، وتتمتع بقدرة كبيرة على إدارة شؤون منزلها والعناية بنفسها.

وقالت عنها: «ست بيت جدًا، تطبخ حلو قوي ومؤسسة قائمة بذاتها، تعمل شعرها بنفسها، مانيكير، باديكير، قص».

كما تحدثت عن طبيعة الحوارات التي كانت تجمعهما، مشيرة إلى أن علاقتهما لم تكن تقتصر على اللقاءات العابرة، وإنما كانت تمتد إلى جلسات طويلة من الحديث وتبادل الذكريات والتفاصيل الشخصية.

وكشفت مديحة حمدي عن إحدى تلك المرات، قائلة إنهما بدأتا الحديث في السابعة مساءً، قبل أن تكتشفا أن الوقت تجاوز منتصف الليل ووصل إلى الثالثة صباحًا، موضحة أن سميحة أيوب كانت تحكي لها جانبًا من سيرتها الذاتية، وأنها استمتعت كثيرًا بالاستماع إليها.

صفات إنسانية في شخصية سميحة أيوب

وأشادت مديحة حمدي بالجانب الإنساني في شخصية سميحة أيوب، مؤكدة أنها كانت تحرص على مساعدة الآخرين كلما استطاعت، ولا تتردد في تقديم ما يمكنها لمن يحتاج إليها.

وقالت: «لو تقدر تعمل أي حاجة لأي حد، متتأخرش أبدًا إنها تعملها»، كما أشارت إلى أنها لم تكن من الأشخاص الذين يميلون إلى الحديث عن الآخرين في غيابهم، موضحة: «ومش من النوع اللي بيغتاب، ولا ينم».

وتكشف هذه الذكريات عن جانب شخصي من العلاقة التي جمعت الفنانتين، بعيدًا عن العمل والمجال الفني، إذ تحدثت مديحة حمدي عن سميحة أيوب باعتبارها صديقة ورفيقة تحمل معها العديد من التفاصيل والذكريات التي لا تزال حاضرة رغم رحيلها.

مديحة حمدي تتحدث عن نور الشريف

وخلال اللقاء نفسه، تطرقت مديحة حمدي إلى ذكرياتها مع الفنان الراحل نور الشريف، مستعيدة مواقف جمعتهما خلال العمل، ومشيرة إلى أنها كانت تنظر إليه باعتباره أستاذًا، رغم تقاربهما في العمر.

وقالت: «يمكن إحنا قد بعض، بس كنت بعتبره أستاذ»، موضحة أن فترات الانتظار بين المشاهد كانت تمثل فرصة للاستماع إلى حديثه ومناقشاته حول عدد من الموضوعات.

وأشارت إلى اهتمام نور الشريف بالقراءة والتصوير والإضاءة، قائلة إنه كان يتحدث عن الكتب التي قرأها، كما كان يمتلك معرفة جيدة بالجوانب الفنية المرتبطة بالتصوير والإضاءة.

كما أشادت بالتزامه داخل مواقع التصوير، موضحة أنه كان يحرص على الحضور مبكرًا، ولم يكن يتعامل مع زملائه من منطلق الأنانية أو البحث عن الظهور بمفرده، بل كان حريصًا على العمل بروح جماعية.

واختتمت مديحة حمدي حديثها عن نور الشريف بالإشارة إلى أن التزامه وحبه للعمل كانا من الصفات التي تركت أثرًا واضحًا لديها، إلى جانب ما كانت تجمعهما من ذكريات خلال سنوات العمل الفني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء