وزارة الأوقاف ومؤسسة طابة توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التأهيل الديني
شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والحبيب علي زين العابدين الجفري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الأوقاف ومؤسسة طابة، بهدف توسيع مجالات العمل المشترك وتبادل الخبرات في المجالات المعرفية والدينية والتدريبية.
ويأتي البروتوكول في إطار دعم جهود تطوير العمل الديني وتأهيل العاملين في مجاله، وتعزيز أوجه التعاون العلمي والفكري بين الجانبين، بما يسهم في الاستفادة من الخبرات والتجارب المتخصصة لدى كل طرف.
تبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين
ويتضمن البروتوكول التعاون في مجال تبادل الخبرات والمعارف، والاستفادة من التجارب المتخصصة لدى وزارة الأوقاف ومؤسسة طابة، وذلك وفق الإجراءات المنظمة وموافقات الجهات المختصة، بما يحقق المنفعة المتبادلة ويدعم تطوير مجالات التعاون المشترك.

كما يفتح الاتفاق المجال أمام تعزيز التواصل المؤسسي وتبادل التجارب في القضايا ذات الصلة بالعمل الديني والتأهيل المعرفي والتدريب المتخصص.
برامج تدريبية وندوات لتعزيز الحوار العلمي
ويشمل التعاون كذلك تنظيم المحاضرات والبرامج التدريبية، وعقد المؤتمرات والندوات العلمية التي تتناول القضايا والمسائل الشرعية والمجتمعية، بما يسهم في إثراء الحوار العلمي والفكري، وتعزيز التأهيل المتخصص في المجالات ذات الصلة.
ويستهدف هذا التعاون دعم العاملين في المجال الديني من خلال إتاحة مساحات أوسع للتدريب وتبادل المعرفة، والاستفادة من الخبرات العلمية والفكرية المتاحة لدى الجانبين.

حضور قيادات ومسؤولي مؤسسة طابة ووزارة الأوقاف
حضر مراسم توقيع البروتوكول من جانب مؤسسة طابة كل من: أبو بكر بافضل، سكرتير رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة، و نور الدين الحارثي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة، والدكتور محمد سامي، باحث ومدرس في مؤسسة طابة، وعقيل مظهر، مدير العمليات في مؤسسة طابة.

ومن جانب وزارة الأوقاف، حضر مراسم التوقيع الدكتور حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني، واللواء أحمد سمير، الوكيل الدائم لوزارة الأوقاف، والدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة، والمستشار جلال الدين محمد عبد العاطي، المستشار القانوني لوزارة الأوقاف، رفيق القاضي، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.


شراكة مؤسسية لدعم التأهيل والتطوير
ويجسد بروتوكول التعاون توجهًا نحو بناء شراكات مؤسسية في المجالات الدينية والعلمية والتدريبية، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يدعم جهود التأهيل والتطوير والارتقاء بمستوى العاملين في المجال الديني.
كما يفتح البروتوكول آفاقًا أوسع للتعاون بين الجانبين في تناول القضايا الشرعية والمجتمعية، وتعزيز مسارات الحوار العلمي والفكري والتدريب المتخصص.