كثافة المناهج وصعوبة المواد«أمهات مصر» ترصد ملاحظات أولياء أمور ابتدائى
رصدت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، عددًا من شكاوى أولياء أمور طلاب المرحلة الابتدائية بشأن المناهج الدراسية، وكثافة المحتوى والتقييمات والواجبات، إلى جانب صعوبة بعض المقررات مقارنة بالمرحلة العمرية للطلاب.
«إيه المشاكل اللي بتواجهكم؟».. أمهات مصر تفتح باب الشكاوى
ووجهت عبير أحمد رسالة إلى أولياء أمور طلاب المرحلة الابتدائية عبر صفحة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، قائلة: «أولياء أمور طلاب المرحلة الابتدائية.. إيه المشاكل اللي بتواجهكم تحديدًا في المناهج؟ شاركونا بتعليقاتكم علشان نفيد بعض».
وقالت عبير أحمد، إن الهدف من طرح هذه الشكاوى هو نقل صوت أولياء الأمور إلى المسؤولين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مطالبة بوضع الملاحظات المطروحة في الاعتبار عند تقييم وتطوير المناهج الدراسية، بما يراعي احتياجات الطلاب في المرحلة الابتدائية.
أولياء الأمور: المناهج كثيرة والتقييمات والواجبات تضغط على الطلاب
وتفاعل عشرات أولياء أمور طلاب المرحلة الابتدائية مع المنشور عبر صفحة اتحاد أمهات مصر، مستعرضين عددًا من الملاحظات المتعلقة بكثافة المناهج وتعدد التقييمات والواجبات.
وقالت إحدى أولياء الأمور إن المناهج «صعبة وكثيرة»، موضحة أن امتحان الشهر يأتي على جزء كبير من المنهج، بالتزامن مع التقييمات الأسبوعية وكثرة الواجبات، وهو ما يجعل الوقت المتاح للمذاكرة محدودًا من وجهة نظرها.
شكاوى من صعوبة منهج الرياضيات للصف الثالث الابتدائي
وانتقدت ولية أمر أخرى، ما وصفته بصعوبة منهج الرياضيات للصف الثالث الابتدائي، قائلة إن الطلاب يدرسون خلال بداية الترم قدرًا كبيرًا من جداول الضرب وخصائصها، معتبرة أن ذلك لا يتناسب، من وجهة نظرها، مع التدرج المطلوب في بناء المهارات الحسابية.
وأضافت أن كثرة التقييمات والواجبات أصبحت تمثل ضغطًا على الطلاب وأولياء الأمور، مشيرة إلى أن الوقت لا يكفي لمتابعة ما يتم تدريسه إلى جانب الاستعداد للتقييمات وإنجاز الواجبات.
«الدين».. مطالب بتبسيط المحتوى ومراعاة المرحلة العمرية
كما تضمنت الشكاوى ملاحظات بشأن منهج التربية الدينية، حيث قالت إحدى أولياء الأمور إن المنهج يتضمن دروسًا وصفتها بالصعبة، إلى جانب حفظ عدد كبير من الآيات والأحاديث والأسئلة المقالية.
وأشارت إلى اختلاف طبيعة المحتوى الحالي، من وجهة نظرها، عن الصورة التي كانت عليها حصص التربية الدينية سابقًا، مطالبة بمراعاة طبيعة المرحلة العمرية للطلاب عند إعداد المحتوى الدراسي.
مطالب بتقليل كثافة المناهج وتبسيطها
وقالت ولية أمر أخرى إن أبرز المشكلات تتمثل في «كبر حجم المناهج مقارنة بسن الطفل»، موضحة أن ذلك يتطلب وقتًا ومجهودًا كبيرين في المذاكرة.
وأضافت أن المناهج، من وجهة نظرها، تحتاج إلى مزيد من التبسيط، خاصة في المرحلة الابتدائية، حتى يتمكن الطالب من فهم المعلومة واستيعابها بدلًا من التركيز على الحفظ، مشيرة إلى أن كثرة الواجبات تقلل الوقت المتاح أمام الطفل للمذاكرة والأنشطة الأخرى.
أولياء أمور: نحتاج إلى محتوى يتناسب مع قدرات الأطفال
وفي السياق ذاته، قالت ولية أمر لطالبة بالصف الثالث الابتدائي إن منهج الرياضيات، من وجهة نظرها، لا يتناسب مع المرحلة العمرية وقدرات الطلاب، خاصة مع الاعتماد على الاستنتاج والتحليل في بعض الموضوعات.
كما أشارت ولية أمر أخرى إلى أن صعوبة المناهج تبدأ منذ الصف الأول الابتدائي، موضحة أن الطلاب يواجهون كمية كبيرة من تدريبات اللغة العربية، مثل المعاني والمضاد والجمع والمفرد، بالتزامن مع متطلبات مادة التربية الدينية، رغم أن بعض الطلاب ما زالوا في مرحلة اكتساب مهارات القراءة والكتابة الأساسية.
وتأتي هذه الملاحظات في إطار نقاش مستمر بين أولياء الأمور حول حجم المناهج الدراسية وآليات التقييم والواجبات في المرحلة الابتدائية، وسط مطالب بمراعاة الفروق العمرية وقدرات الطلاب عند تنفيذ المناهج والتقييمات.





