الخارجية تنجح في الإفراج عن طبيب مصري محتجز في المالديف
نجحت جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في الإفراج عن الطبيب المصري بيتر سمعان مرزوق، الذي كان محتجزًا في المالديف، وتأمين عودته إلى أرض الوطن، وذلك في إطار التحركات القنصلية المصرية لمتابعة أوضاع المواطنين المصريين بالخارج وتقديم الدعم اللازم لهم.
وكان الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، قد وجه السفارة المصرية في سريلانكا، التي تتولى التمثيل غير المقيم لدى المالديف، بسرعة التواصل مع السلطات المالديفية للعمل على الإفراج عن المواطن، وتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة القنصلية اللازمة له، كما وجه القطاع القنصلي بالوزارة بالتواصل المستمر مع أسرة المواطن، لإحاطتها بآخر التطورات والجهود المبذولة لتسوية المشكلة التي تعرض لها، والعمل على تأمين عودته إلى مصر.
وفي هذا الإطار، أجرى السفير حداد عبد التواب الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، اتصالات مكثفة مع مديرة الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية المالديفية.
وأكد الجوهري خلال الاتصالات أهمية ضمان حسن معاملة المواطن، وسرعة تسوية وضعه والإفراج عنه، حيث تكللت هذه الجهود بموافقة الجانب المالديفي على الإفراج عنه، في إطار علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين مصر والمالديف.
وعقب عودته إلى أرض الوطن، استقبل السفير حداد الجوهري المواطن وأسرته بمقر وزارة الخارجية، حيث أعربت الأسرة عن خالص تقديرها للجهود التي بذلتها الوزارة والأجهزة المعنية لتسوية الموقف وتأمين عودته إلى مصر.
وتهيب وزارة الخارجية بالمواطنين المصريين المسافرين إلى الخارج بضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدول التي يتواجدون بها، والامتثال لتعليمات السلطات المختصة وضباط أمن المطارات كما دعت الوزارة المواطنين إلى التواصل الفوري مع أقرب سفارة أو قنصلية مصرية حال التعرض لأي مشكلة قانونية أو الاحتجاز من جانب سلطات الدولة الأجنبية.





