في المواصلات وسمعت آية سجدة؟.. دار الإفتاء توضح ماذا تفعل عند تعذر السجود
قد يجد المسلم نفسه أثناء قراءة القرآن الكريم في وسيلة مواصلات أو مكان عام أمام إحدى آيات سجدة التلاوة، ليطرح ذلك تساؤلًا حول التصرف الصحيح في حال عدم القدرة على أداء السجود، خاصة إذا كان المكان لا يسمح بالحركة أو لا تتوافر فيه شروط السجود.
وتناول عدد من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية هذه المسألة، موضحين الأحكام المتعلقة بسجود التلاوة، وما يجوز فعله عند تعذر أدائه، إلى جانب حكم التسليم بعد السجود.
ما حكم ترك سجدة التلاوة في المواصلات؟
وأوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا حرج على المسلم في ترك سجود التلاوة إذا كان في مكان لا يستطيع فيه السجود، مثل وسائل المواصلات أو بعض الأماكن العامة.
وأشار إلى أن سجود التلاوة سنة، وبالتالي فإن من يؤديه يحصل على الثواب، بينما لا يأثم من يتركه عند تعذر أدائه ولا يترتب عليه شيء.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك سجود التلاوة في بعض المواضع، حتى لا يظن المسلمون أنه فرض عليهم، موضحًا أن السجود عقب تلاوة آيات السجود من السنن المؤكدة عند من يقول بسنيته.
ماذا يقول المسلم عند تعذر السجود؟
وأشار الشيخ عويضة عثمان إلى أنه يمكن للمسلم عند تعذر أداء سجدة التلاوة أن يقول ذكرًا بدلًا من السجود، وهو:
«سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ».
وأوضح أن سجود التلاوة يكون عند تلاوة آية من آيات السجود، سواء أثناء الصلاة أو خارجها، مع وجود اختلاف فقهي حول بعض شروط أدائه.
هل يشترط الوضوء لسجود التلاوة؟
وتطرق الفقهاء إلى مسألة الطهارة عند أداء سجود التلاوة، حيث يرى بعضهم أن سجود التلاوة يأخذ حكم الصلاة من حيث اشتراط الوضوء واستقبال القبلة، بينما ذهب رأي فقهي آخر إلى عدم اشتراط الوضوء لأداء السجود.
كما أشار الفقهاء إلى أهمية الوضوء عند قراءة القرآن بالنسبة لمن يريد حمل المصحف، فضلًا عن كونه مستعدًا لأداء سجدة التلاوة إذا مر بآية من آيات السجود.
وتتعدد الآراء الفقهية في بعض تفاصيل سجود التلاوة، ومن بينها ما يتعلق بالتكبير عند النزول للسجود والرفع منه، وهو ما يجعل الرجوع إلى أهل العلم أمرًا مهمًا عند اختلاف الأحكام باختلاف الحالة.
هل يوجد تسليم بعد سجدة التلاوة؟
وفيما يتعلق بحكم التسليم بعد سجدة التلاوة، أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على موقع «فيسبوك»، أن من يسجد للتلاوة يجلس بعد السجود ثم يسلم.
وبذلك، فإن تعذر أداء سجدة التلاوة في المواصلات أو أي مكان لا يسمح بالسجود لا يترتب عليه إثم، وفق ما أوضحه أمين الفتوى بدار الإفتاء، مع بقاء السجود سنة لمن استطاع أداءه.
- # أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
- # مصر
- # دار الافتاء
- # دار الإفتاء المصرية
- # الشيخ عويضة عثمان
- # الإفتاء المصرية
- # القرآن الكريم
- # المصري
- # أمين الفتوى
- # قراءة القرآن الكريم
- # أمناء الفتوى
- # قراءة القرآن
- # بث مباشر
- # الطهارة
- # المواصلات
- # الأحكام
- # هل يشترط الوضوء لسجود التلاوة
- # الصفحة الرسمية
- # الفتوى بدار الإفتاء المصرية
- # صلى الله عليه وسلم
- # النبي صلى الله عليه وسلم
- # الأحكام المتعلقة
- # سجود التلاوة


