رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اشتد عليك الكرب؟.. ردد هذا الدعاء في جوف الليل طلبًا للفرج

إيجبتكِ

يمر الإنسان في حياته بأوقات تشتد فيها الهموم وتضيق معها السبل، فيلجأ إلى الدعاء طلبًا للسكينة والفرج، ويُعد جوف الليل من الأوقات التي يكثر فيها المسلم من الدعاء والاستغفار والتضرع إلى الله، خاصة خلال الثلث الأخير من الليل.

وقد ورد في الحديث الشريف أن الله سبحانه وتعالى ينادي عباده في هذا الوقت: «من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟»، وهو ما يجعل قيام الليل والدعاء فيه من الأعمال التي يحرص عليها المسلمون عند طلب تفريج الهموم والكروب.

دعاء النبي عند الشدة والكرب

ومن الأدعية التي وردت في السنة، دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند الشدة، وفيه إظهار الافتقار إلى الله واللجوء إليه، ومنه: «اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب العالمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي».

ويستكمل الدعاء بالاستعاذة بنور الله ورحمته، وطلب البعد عن السخط والغضب، والتأكيد على التوبة والرجوع إلى الله، مع إظهار الثقة في رحمته وقدرته على رفع البلاء.

ومن الأدعية التي تُقال عند الهم والحزن كذلك: «اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك»، ثم يسأل المسلم ربه أن يجعل القرآن ربيع قلبه ونور صدره، وجلاء حزنه وذهاب همه.

«يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث»

ومن الأدعية الواردة في السنة عند نزول الهم أو وقوع أمر يشق على الإنسان، ما ذكرته دار الإفتاء المصرية من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث».

وتتضمن هذه الكلمات معنى واضحًا من التوجه إلى الله والاستعانة به، إذ يستحضر المسلم أسماء الله وصفاته ويطلب منه العون والرحمة وتفريج ما نزل به من كرب.

أدعية لتفريج الهم وحل المشكلات

ويمكن للمسلم أن يدعو الله بما شاء من الأدعية التي تتضمن طلب الفرج والتيسير وصلاح الحال، ومن ذلك الدعاء بأن يشرح الله الصدر، وييسر الأمور، ويصرف السوء، ويمنح الإنسان القدرة على مواجهة ما يمر به من أزمات.

ومن الأدعية المتداولة في هذا السياق: «اللهم بلطيف صنعك في التسخير، وخفي لطفك في التيسير، الطف بي فيما جرت به المقادير، واصرف عني السوء إنك على كل شيء قدير».

كما يمكن الدعاء بـ: «اللهم إنا نسألك التوفيق في كل أمورنا، والسداد والثبات في كل أقوالنا وأفعالنا»، إلى جانب الدعاء بطلب الرزق والبركة والأمان وصلاح الحال.

الدعاء وقت الضيق

ومن الأدعية التي تحمل معاني الاستغاثة والرجاء: «يا كاشف كربتي، ويا سامع دعوتي، ويا راحم عبرتي، ويا مقيل عثرتي»، مع سؤال الله أن يخرج الإنسان من الضيق إلى السعة، وأن يكشف عنه الهم والحزن والشدة.

كما يُستحب الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتوجه إلى الله بقلب حاضر، مع اليقين بأن الدعاء عبادة في ذاته، وأن تفريج الكرب بيد الله وحده.

وفي أوقات الشدة، يستطيع المسلم أن يجمع بين الدعاء والاستغفار وحسن التوكل على الله، وأن يكرر ما تيسر له من الأدعية المأثورة أو يدعو بما يحتاج إليه من أمور الدنيا والآخرة، فالدعاء باب من أبواب الرجاء والطمأنينة، ووسيلة للتقرب إلى الله في أوقات الرخاء والشدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء