عمرو أديب: إذا ارتفع سعر البنزين.. ماذا سيحدث لأسعار الخبز؟
تساءل الإعلامي عمرو أديب عن تداعيات أي زيادة محتملة في أسعار الوقود على تكلفة إنتاج الخبز، في ظل الحديث عن دراسة زيادة أسعار الخبز السياحي والفينو نتيجة ارتفاع تكلفة الدقيق ومدخلات الإنتاج.
وقال أديب: «أنت النهاردة بتفكر تزود العيش عشان الدقيق.. طب لما البنزين يزيد هتعمل فيا إيه؟»، مشيرا إلى أن أي زيادة في أسعار الطاقة ستنعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على تكلفة الإنتاج.
أديب: المواطن يتحمل أعباء ارتفاع تكاليف المعيشة
وأوضح أديب في برنامجه “الحكاية” أن الحديث عن الخبز لا يتعلق فقط بفئة محددة، لافتا إلى أن ما يُطلق عليه «العيش السياحي» أصبح جزءاً أساسياً من استهلاك قطاعات واسعة من المواطنين.
وقال إن الرغيف الذي يتحدث عنه ليس منتجاً فاخراً، وإنما يتعلق برغيف بسيط يشتريه المواطن بشكل يومي، مشيرا إلى ارتفاع أسعار مختلف السلع والاحتياجات الأساسية التي يتحمل المواطن أعباء زيادتها بصورة مستمرة.
وأضاف أن المواطن لا يواجه ارتفاعات في أسعار الخبز فقط، وإنما يتعامل أيضا مع زيادات في أسعار العديد من السلع الغذائية، قائلا إن الأمر أصبح يمثل ضغطاً متزايداً على ميزانية الأسرة المصرية.
«أنا بتكلم عن لقمة».. أديب ينتقد ارتفاع أسعار الاحتياجات الأساسية
وأشار أديب إلى أنه لا يتحدث عن اللحوم أو الدواجن أو الأرز أو غيرها من السلع، وإنما عن أبسط الاحتياجات الغذائية، قائلا: «أنا بتكلم عن لقمة».
ولفت إلى أن المواطن يلمس بشكل مباشر الفروق في الأسعار عند دخوله إلى المتاجر وشراء احتياجات المنزل، متسائلا عن حجم الزيادة التي أصبحت تتحملها الأسر بصورة متكررة.
أديب: الأزمة مستمرة وليست مرتبطة بيوم أو أسبوع
وأكد أديب أن الأزمة الاقتصادية الحالية لا يمكن التعامل معها باعتبارها أزمة مؤقتة تنتهي خلال أيام، مشيرا إلى أن التطورات الاقتصادية العالمية والأوضاع الدولية تجعل من الصعب توقع انتهاء الضغوط سريعاً.
وأضاف أن هناك أزمة حقيقية تتطلب التعامل معها بجدية، مؤكدا أن المواطن هو الطرف الذي يتحمل في النهاية جانبا كبيرا من آثار ارتفاع تكاليف الإنتاج والأسعار.
«الأكل هام».. أديب يطالب بمزيد من الحزم في التعامل مع الأسعار
وشدد أديب على أن الغذاء يمثل أولوية أساسية بالنسبة للمواطن، قائلا إن أسعار المواد الغذائية تستحوذ على جزء كبير من ميزانية الأسرة المصرية.
وطالب بمزيد من الحزم والتفكير في التعامل مع ملف الأسعار، مؤكدا أن دور الحكومة لا يقتصر على انتظار تطورات الأسعار، وإنما يجب أن يمتد إلى العمل على تقليل وطأة الأزمة على المواطنين.
أديب: ماذا سيحدث إذا ارتفع سعر البنزين؟
وتطرق أديب إلى احتمالات زيادة أسعار الوقود، متسائلا عن انعكاس ذلك على أسعار المنتجات التي تعتمد في إنتاجها ونقلها على الطاقة.
وقال إن السؤال الأساسي المطروح هو: «لما البنزين يزيد، هتزود تاني؟»، موضحا أن أي زيادة في تكلفة الطاقة قد تؤدي إلى ضغوط إضافية على أصحاب الأنشطة التي تعتمد على الوقود كأحد مدخلات الإنتاج.
وأضاف أنه يتفهم أن ارتفاع تكاليف الطاقة يفرض أعباء إضافية على المنتجين، قائلا: «لو أنت بتقول لي أنا بعمل اللي بعمله بالطاقة دي، هقول لك ربنا معاك»، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة مراعاة قدرة المواطن على تحمل مزيد من الزيادات.
«كلنا راكبين مركب واحدة»
أكد أديب أن انتقاد السياسات الاقتصادية لا يعني الوقوف ضد الدولة أو تجاهل الظروف التي تمر بها، مشيرا إلى أنه ينطلق من اهتمامه بتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وقال: «إحنا كلنا راكبين مركب واحدة»، مؤكدا اهتمامه بأن تتحسن الحياة وأن يتم التعامل مع المشكلات الاقتصادية والوصول إلى حلول تساعد المواطنين على تجاوز الأزمة.
أديب: دور الحكومة تقليل وطأة الأزمة على المواطنين
اختتم أديب حديثه بالتأكيد على أن وجود أزمة اقتصادية لا يعني ترك المواطن لمواجهة تداعياتها بمفرده، مشيرا إلى أن دور الحكومة الرشيدة هو العمل على تقليل وطأة الأزمة قدر الإمكان.
وقال إن المواطن يدرك وجود أزمة اقتصادية، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى سياسات وإجراءات تساعده على تحمل آثارها، معتبرا أن معالجة ارتفاع الأسعار تتطلب رؤية وحلولا تتناسب مع الظروف الحالية.



