أشرف زكي يكشف تفاصيل دار رعاية كبار الفنانين: «فعلاً أنا بنام مرتاح»
كشف الفنان الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، تفاصيل مشروع دار رعاية كبار الفنانين، موضحًا أن المشروع منحه شعورًا أكبر بالاطمئنان تجاه أوضاع الفنانين الذين يحتاجون إلى الرعاية والمساندة، خاصة في المراحل التي تتطلب وجود أشخاص إلى جوارهم بشكل مستمر.
وخلال لقائه مع الفنانة إسعاد يونس، تحدث أشرف زكي عن المسؤولية التي يشعر بها تجاه زملائه من الفنانين، مشيرًا إلى أن طبيعة عمله كنقيب كانت تجعله يتلقى بشكل مستمر اتصالات بشأن أزمات أو ظروف خاصة يمر بها بعض أعضاء الوسط الفني، وهو ما كان يدفعه للتفكير في آليات توفر لهم قدرًا أكبر من الأمان والرعاية.
وقال أشرف زكي: «فعلاً، أنا بنام مرتاح»، في إشارة إلى شعوره بالاطمئنان بعد العمل على مشروع دار رعاية كبار الفنانين.
رعاية الفنانين لا تقتصر على النجوم
وأوضح نقيب المهن التمثيلية أن الاحتياج إلى الرعاية لا يرتبط فقط بأسماء الفنانين الأكثر شهرة، مشيرًا إلى أن هناك فئات عديدة داخل الوسط الفني قد تحتاج إلى الدعم، سواء من الفنانين الذين عملوا في أدوار مختلفة، أو الكتاب والمخرجين وغيرهم ممن ساهموا في صناعة الأعمال الفنية بعيدًا عن الأضواء.
وأضاف: «يمكن المشاهير بيبقى عندهم حظ أوفر شوية من ناس خلف الكاميرا، أو ناس هما نجوم ولكن نجوم في أدوارهم، أو كتاب أو مخرجين، لكن النهاردة أنا بشعر بالأمان».
وأكد أن الهدف من المشروع هو التعامل مع احتياجات الفنانين بصورة أكثر تنظيمًا، بدلًا من انتظار حدوث أزمة ثم البحث عن حلول لها في كل حالة على حدة.
تنسيق بين نقابات التمثيل والسينمائيين والموسيقيين
وكشف أشرف زكي عن وجود تنسيق مع نقابة المهن السينمائية ونقابة المهن الموسيقية بشأن الاستفادة من دار الرعاية، موضحًا أنه اتفق مع مسعد فودة، نقيب السينمائيين، ومصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، على إتاحة الإقامة للفنانين الذين تنطبق عليهم الشروط.
وقال: «أنا حقيقة اتفقت مع أستاذ مسعد فودة نقيب السينمائيين ومع الأستاذ مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، لو فيه أي زميل تتوفر فيه الشروط بينضم على طول للإقامة في دار إقامة كبار الفنانين».
ويعكس هذا التنسيق رغبة النقابات الثلاث في توسيع نطاق الاستفادة من المشروع، بحيث لا تقتصر خدماته على أعضاء نقابة المهن التمثيلية فقط، وإنما تشمل فنانين من مجالات فنية أخرى وفقًا للضوابط والشروط المحددة للإقامة.
الدار توفر الرعاية والونس
وأشار أشرف زكي إلى أن فكرة الدار لا تستهدف توفير مكان للإقامة فحسب، وإنما ترتبط أيضًا بتوفير بيئة أكثر أمانًا واحتواءً للفنانين الذين قد يجدون أنفسهم في مراحل معينة من حياتهم بحاجة إلى الرعاية أو الصحبة.
وأوضح أن تغير الظروف الاجتماعية والحياتية جعل بعض الفنانين يعيشون بمفردهم، وهو ما قد يزيد من احتياجهم إلى وجود أشخاص بجوارهم ومكان يوفر لهم الرعاية عند الضرورة.
واستشهد نقيب المهن التمثيلية بإحدى الحالات داخل الدار، موضحًا أن إحدى الفنانات المقيمات كانت تعيش بمفردها، قبل أن يتم اكتشاف وفاتها بعد عدة أيام، مؤكدًا أن هذه الواقعة توضح أهمية وجود منظومة توفر المتابعة والرعاية لمن يحتاج إليها.
خدمات طبية ومساندة للفنانين
وأكد أشرف زكي أن الدار تستهدف توفير مجموعة من الخدمات التي تساعد الفنانين في مراحل احتياجهم، من بينها الرعاية الطبية والمساندة، إلى جانب توفير أجواء اجتماعية تقلل من شعور المقيمين بالوحدة.
ويرى زكي أن وجود هذا النوع من الرعاية يمثل خطوة مهمة في التعامل مع احتياجات بعض الفنانين الذين قدموا سنوات من العمل في المجال الفني، ثم أصبحوا في مراحل عمرية أو ظروف اجتماعية تتطلب وجود منظومة أكثر تنظيمًا لمساندتهم.
واختتم نقيب المهن التمثيلية حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من المشروع هو أن يجد الفنان من يقف إلى جواره عند الحاجة، سواء من خلال الرعاية الطبية أو الدعم والمساندة أو توفير بيئة آمنة تضمن له حياة أكثر استقرارًا.



