رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تدفق اللاجئين اليمنيين يضغط على مخيم أوبوخ بجيبوتي ويتوقع 10آلاف لاجيء

لاجئون يمنيون في
لاجئون يمنيون في جيبوتي

يواجه مخيم أوبوخ شمال جيبوتي ضغوطًا متزايدة على خدمات الرعاية الصحية، مع استمرار تدفق اللاجئين اليمنيين الفارين من موجة التصعيد الأخيرة، في وقت تجاوزت فيه أعداد الوافدين أعلى معدل يومي سُجل منذ عام 2015، وسط توقعات باستقبال أكثر من 10 آلاف لاجئ.

وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أعداد اليمنيين الذين وصلوا إلى جيبوتي سجلت مستويات غير مسبوقة مقارنة بالمعدلات اليومية المسجلة منذ عام 2015، في ظل استمرار حركة الفرار عبر البحر باتجاه دول القرن الأفريقي.

أكثر من 180 ألف نازح داخل اليمن

ولا تقتصر تداعيات التصعيد على حركة اللجوء إلى دول الجوار، إذ تجاوز عدد النازحين داخليًا في اليمن 180 ألف شخص خلال موجة التصعيد الأخيرة، بينهم نحو 71 ألف طفل، وسط تحذيرات أممية من احتمال ارتفاع العدد ليقترب من 230 ألف شخص.

وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق حركة النزوح داخل اليمن، بالتزامن مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق، وما يترتب على ذلك من زيادة الاحتياجات الإنسانية للمدنيين، خاصة الأطفال والأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها.

تعز تتصدر مناطق النزوح القسري

وتصدرت محافظة تعز المشهد من حيث أعداد النازحين، بعدما سجلت أكثر من 60% من إجمالي حالات النزوح القسري، نتيجة احتدام المعارك في المناطق الغربية وأطراف محافظة لحج ومرتفعات باب المندب.

وتسببت المواجهات في دفع أعداد كبيرة من السكان إلى مغادرة مناطقهم بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا، في وقت تواجه فيه المناطق المستقبلة للنازحين ضغوطًا متزايدة على الخدمات الأساسية والموارد المتاحة.

 آلاف اليمنيين يعبرون البحر نحو القرن الأفريقي

وعلى المستوى الإقليمي، سجلت دول الجوار وصول آلاف اليمنيين الفارين عبر البحر، في ظل استمرار توجه أعداد متزايدة نحو دول القرن الأفريقي، التي تستضيف بالفعل آلاف اللاجئين اليمنيين.

وتتركز أعداد من الوافدين في جيبوتي والصومال، حيث يواجه اللاجئون احتياجات متزايدة تتعلق بالسكن والرعاية الصحية والغذاء والمياه، بالتزامن مع ارتفاع أعداد القادمين خلال الفترة الأخيرة.

عيادة واحدة تواجه تدفق المرضى

وفي مخيم أوبوخ شمال جيبوتي، انعكس تدفق اللاجئين بصورة مباشرة على الخدمات الصحية، إذ باتت العيادة الوحيدة داخل المخيم تستقبل أعدادًا متزايدة من المرضى، بينما تعاني من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأدى ارتفاع أعداد الوافدين إلى زيادة الضغط على قدرة العيادة المحدودة، في وقت تتسع فيه الاحتياجات الصحية للاجئين القادمين من اليمن، ما يجعل توفير الأدوية والمستلزمات الطبية تحديًا متزايدًا أمام العاملين في المخيم.

ومع توقعات بوصول أكثر من 10 آلاف لاجئ يمني إلى جيبوتي، تزداد الضغوط على الخدمات الأساسية، وسط مخاوف إنسانية من اتساع نطاق الأزمة واستمرار ارتفاع أعداد النازحين داخل اليمن والفارين إلى دول الجوار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء