كيف تستمتع بنوم أطول في الإجازة؟ نصائح لتجنب الاستيقاظ المبكر
ينتظر الكثيرون فرصة تعويض ساعات النوم التي فقدوها خلال أيام العمل، مع حلول عطلة نهاية الأسبوع، لكن المفاجأة أن البعض يستيقظ مبكرًا في موعده المعتاد رغم عدم وجود منبه أو التزامات صباحية، ويرتبط ذلك بصورة أساسية بالساعة البيولوجية للجسم، التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ وفقا لنمط متكرر.
الساعة البيولوجية وراء الاستيقاظ المبكر
وبحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «CDC» أن إيقاع الساعة البيولوجية ينظم العديد من وظائف الجسم وفقًا لدورة النوم والاستيقاظ، ويمكن أن يتأثر بتغيير مواعيد النوم، كما تشير إرشادات المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية إلى أن الجسم يعمل بصورة أفضل عندما يكون موعد الاستيقاظ منتظما إلى حد كبير، حتى خلال أيام الإجازة، وبالتالي، فإن الشخص الذي اعتاد الاستيقاظ في السابعة صباحا طوال أيام العمل قد يجد نفسه مستيقظا في الموعد نفسه يوم الإجازة، حتى إذا ذهب إلى الفراش في وقت متأخر، كما أن التعرض لضوء النهار يساعد على تقوية الإيقاع البيولوجي المرتبط باليقظة والنوم.
ولا يعني ذلك أن محاولة تعويض النوم خلال الإجازة أمر خاطئ تماما، إذ خلصت لجنة خبراء تابعة للمؤسسة الوطنية للنوم إلى أن انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ مهم للصحة والأداء، وفي الوقت نفسه يمكن أن يكون النوم التعويضي خلال أيام عدم العمل مفيدا عندما لا يحصل الشخص على ساعات نوم كافية خلال الأسبوع.
نصائح للاستمتاع بالإجازة
وللاستمتاع بالإجازة دون إرباك نمط النوم، ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد النوم والاستيقاظ قريبة من المعتاد، مع إتاحة وقت كاف للنوم، وإذا كان الشخص يعاني نقصا في النوم خلال أيام العمل، يمكن اللجوء إلى النوم مبكرا أو أخذ قيلولة قصيرة بدلا من تغيير موعد الاستيقاظ بصورة كبيرة، ويشير CDC إلى أن معظم البالغين الأصحاء يحتاجون إلى 7 ساعات نوم أو أكثر يوميا.
كما يمكن تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة ومريحة، وتقليل التعرض للشاشات المضيئة قبل النوم، وتجنب تناول الكافيين في وقت متأخر، وإذا استيقظ الشخص مبكرا ولم يعد يشعر بالنعاس، فمن الأفضل عدم إجبار نفسه على النوم، بل يمكن القيام بنشاط هادئ والعودة إلى السرير عند الشعور بالنعاس، وفقا لإرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب النوم.





