رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسين عبد البصير: مؤتمر الهوية المصرية بداية لمسار مستمر وليس نقطة نهاية|خاص

د. حسين عبد البصير
د. حسين عبد البصير

قال الدكتور حسين عبد البصير، مدير متاحف مكتبة الإسكندرية، إن مؤتمر الهوية المصرية من المنتظر أن يحدث حراكًا كبيرًا، وألا يكون مجرد حدث ينتهي بانتهاء جلساته، مشيرًا إلى أن ذلك ظهر بوضوح من خلال حجم الاهتمام بالمؤتمر ومكانته والرعاية التي يحظى بها.

وأوضح عبد البصير في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"،أن انعقاد المؤتمر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس أهمية قضية الهوية المصرية وما تمثله من قضية أساسية في بناء الوعي الوطني، لافتًا إلى أن وجود اللواء خالد فودة رئيسًا للمؤتمر، والدكتور أحمد زايد، وعدد من الوزراء، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والدكتور عبد العزيز قنصوة نائبًا عن رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب العدد الكبير من المفكرين والعلماء والشباب، يؤكد أننا أمام مؤتمر مختلف وفارق وفاعل.

حراك مستمر

وأشار مدير متاحف مكتبة الإسكندرية إلى أن هذا الحضور المتنوع لن ينتهي بمجرد انتهاء المؤتمر، وإنما سيكون له أثر واضح خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن القضية المطروحة أكبر من أن تكون موضوعًا لمؤتمر عابر، لأنها تتعلق بهوية وطن وتاريخ وثقافة وذاكرة شبات 
وأكد أن أهم ما يُنتظر في المرحلة المقبلة هو أن تتحول الأفكار التي يطرحها المؤتمر إلى نتائج ومشروعات ومبادرات يمكن رؤيتها على أرض الواقع، قائلًا إن المطلوب هو أن تصل قضية الهوية إلى الشباب والمدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية والإعلام، وأن تصبح جزءًا من الحياة اليومية، وليس مجرد موضوع يُطرح في المناسبات.

هوية متجددة

وأوضح حسين عبد البصير أن الهوية المصرية ليست شيئًا جامدًا أو مجرد استدعاء للماضي، وإنما هي تاريخ طويل وثقافة ممتدة وتجربة إنسانية متراكمة، وهي في الوقت نفسه الحاضر الذي نعيشه والمستقبل الذي نصنعه.

وأضاف أن مؤتمر الهوية المصرية قادر على فتح هذا الحوار بصورة أوسع، ودفع حراك ثقافي ومجتمعي حقيقي حول معنى أن يكون الإنسان مصريًا، وكيفية فهم التاريخ والاعتزاز بالثقافة والحفاظ على عناصر الهوية وتقديمها إلى الأجيال الجديدة بصورة تليق بمصر.

نتائج مرتقبة

وأعرب عبد البصير عن تفاؤله بأن تشهد الفترة المقبلة نتائج مهمة لهذا المؤتمر، موضحًا أن جميع عناصر النجاح موجودة، بداية من الرعاية والدعم، وصولًا إلى المؤسسات والعلماء والمفكرين والشباب المشاركين.

وأكد أن مؤتمر الهوية المصرية يمثل تعبيرًا عن الاهتمام ببناء الإنسان والوعي والاعتزاز بالوطن وتاريخه وثقافته، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمكن أن يكون بداية لمسار مستمر وليس نقطة نهاية.

واختتم مدير متاحف مكتبة الإسكندرية حديثه بالتأكيد على أن قضية الهوية المصرية تتجاوز حدود الفعاليات والمؤتمرات، باعتبارها قضية مرتبطة بتاريخ مصر وثقافتها وذاكرة شعبها ومستقبل أجيالها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء