رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معرفش حاجة.. «العشري» يعلق على أنباء استبداله بـ «عز» في «أعمال المصري السوري»

أيمن العشري وأحمد
أيمن العشري وأحمد عز

علق رجل الأعمال  أيمن العشري، رئيس مجموعة "العشري" للصلب ورئيس الغرفة التجارية بالقاهرة، على الأنباء المتداولة باستبعاده من تشكيل في مجلس الأعمال المصري السوري، وتعيين رجل الأعمال أحمد عز بدلاً منه.

أيمن العشري يرد على أنباء استبعاده من مجلس الأعمال المصري السوري

وأكد العشري في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» إنه اطلع على الأنباء المتداولة مثل غيره، قائلاً: «معرفش حاجة عن هذه الأبناء»، مشيرًا إلى أنه موجود حاليًا في فرنسا، وسيعود إلى مصر خلال الفترة المقبلة للوقوف على تفاصيل ما يحدث.

وتأتي تصريحات العشري بالتزامن مع صدور القرار الوزاري رقم (411) عن الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والذي نص رسمياً على إعادة تشكيل الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري السوري المشترك لمدة ثلاث سنوات، حيث تقرر تعيين محمد سعدة سكرتير عام اتحاد الغرف التجارية رئيساً للمجلس للجانب المصري.

اختيار وزير الاستثمار لـ أحمد عز ممثلاً للصناعة في مجلس الأعمال المصري السوري

وتداولت الأوساط الاقتصادية ومجتمع الأعما خلال الساعات الماضية أنباءً تفيد بدخول رجل الأعمال أحمد عز في التشكيل الجديد للمجلس لتمثيل قطاع صناعة الحديد والثقيل، وهو ما يعتزم العشري الوقوف على تفاصيله وخلفياته الرسمية فور عودته إلى القاهرة.

إعادة تشكيل مجلس الأعمال المصري السوري 

وكان قد أصدر الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، القرار رقم 411 لسنة 2026، بشأن تشكيل الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري السوري، برئاسة المهندس محمد سعدة، وعضوية عدد من قيادات ورجال الأعمال بالقطاع الخاص.

ويضم التشكيل المهندس خالد أبو بكر، رئيس مجلس إدارة شركة طاقة عربية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للغاز، إلى جانب عدد من ممثلي قطاعات اقتصادية وصناعية متنوعة.

وتشمل قائمة القطاعات الممثلة في المجلس الطاقة، والمقاولات والإنشاءات، والحديد والصلب، والتطوير العقاري، والصناعات الغذائية، والأدوية والمستلزمات الطبية، والهندسة، والأثاث، والسلع الاستهلاكية.

ويأتي تشكيل الجانب المصري بالمجلس في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية بين مصر وسوريا فرصًا متزايدة للتعاون التجاري والاستثماري، بالتزامن مع احتياجات السوق السورية المرتبطة بمرحلة إعادة البناء وإعادة تأهيل عدد من القطاعات.

ومن المتوقع أن تفتح هذه الاحتياجات المجال أمام الشركات المصرية لتوسيع نشاطها في السوق السورية، سواء عبر تصدير السلع والمنتجات والخدمات أو المشاركة في مشروعات إعادة التأهيل والإعمار خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء