في ذكرى ميلادها..«زهرة هانزادة».. حكاية آخر خلفاء الدولة العثمانية
تحل اليوم ذكرى ميلاد الأميرة زهرة هانزادة سلطان، إحدى أميرات الأسرة العثمانية، التي وُلدت في مثل هذا اليوم من عام 1923 بقصر دولما باهتشه في إسطنبول، في فترة شهدت تحولات تاريخية كبيرة عقب سقوط الخلافة العثمانية.
تنتمي الأميرة زهرة هانزادة إلى أسرة عثمانية عريقة؛ فهي حفيدة الخليفة العثماني عبد المجيد الثاني من جهة والدها، والخليفة محمد وحيد الدين من جهة والدتها. والدها هو صاحب السمو الإمبراطوري الأمير شاه زاده عمر فاروق، فيما والدتها هي صاحبة السمو الإمبراطوري الأميرة رقية صبيحة.
وكانت زهرة هانزادة شقيقة للأميرتين فاطمة نسل شاه ونجلاء هبة الله. وارتبطت فاطمة نسل شاه لاحقًا بالأمير محمد عبد المنعم، الذي تولى منصب الوصي على عرش الملك السابق أحمد فؤاد الثاني، بينما تزوجت نجلاء هبة الله من الأمير المصري عمرو إبراهيم.
حياة في المنفى
نشأت الأميرة زهرة هانزادة في باريس، حيث أقامت أسرتها في المنفى عقب انتهاء الخلافة العثمانية ومغادرة أفراد الأسرة العثمانية تركيا. وفي وقت لاحق، انتقلت إلى مصر، حيث اندمجت في الحياة الاجتماعية بين أفراد الأسرة العلوية والأوساط الأرستقراطية المصرية.
وفي مصر، تزوجت الأميرة زهرة هانزادة من الأمير المصري محمد علي إبراهيم، أحد أحفاد الخديوي إسماعيل، وأنجبت منه ابنين هما الأميرة فاضلة إبراهيم والأمير أحمد إبراهيم.
ولفتت الأميرة فاضلة إبراهيم الأنظار في وقت لاحق بعد ارتباط اسمها بالملك فيصل الثاني ملك العراق، إذ كانت خطيبته قبل مقتله خلال الانقلاب الذي شهدته العراق عام 1958.
رحيل الأميرة زهرة هانزادة
استمرت الأميرة زهرة هانزادة في التنقل بين تركيا ومصر وفرنسا خلال مراحل مختلفة من حياتها، قبل أن تتوفى في تركيا يوم 19 مارس عام 1998، عن عمر ناهز 74 عامًا، لتطوى بذلك صفحة من حياة إحدى حفيدات آخر خلفاء الدولة العثمانية.









