سلوى بكر: إقبال الشباب على معرض الكتاب يؤكد أن القراءة بخير| خاص
قالت الكاتبة والناقدة سلوى بكر، إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يظل ظاهرة ثقافية مهمة، مشيرة إلى أن الإقبال الجماهيري عليه يؤكد استمرار اهتمام الشباب بالكتاب والقراءة، رغم انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا والكتب الإلكترونية.
لا متطلبات محددة
وحول أبرز المتطلبات التي يمكن طرحها على اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لتطوير الدورة المقبلة، أكدت سلوي بكر في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" إنها لا تملك متطلبات محددة في هذا الشأن، موضحة أنها ليست متخصصة في مجال تنظيم معارض الكتب.
واوضحت أن تطوير المعرض يحتاج إلى متخصصين لديهم خبرات في هذا المجال، ولذلك لا تستطيع إبداء رأي متخصص بشأن التفاصيل الخاصة بتنظيم المعرض وتطويره.
الاستفادة من الخبرات
وعن رؤيتها لما يمكن أن يتغير في الدورة المقبلة مقارنة بالدورات السابقة، أكدت أن الحكم على ما سيتم تطويره يحتاج إلى انتظار إقامة المعرض ورؤية ما سيقدمه القائمون عليه.
وأشارت إلى أن العمل في كل دورة يستفيد بشكل طبيعي من خبرات الدورات السابقة، موضحة أن القائمين على المعرض يضعون في اعتبارهم ما حدث في المعارض السابقة، ويحاولون تجنب مواطن الضعف والسلبيات، والاستفادة من الجوانب الإيجابية ودفع العمل في اتجاهها.
الشباب والكتاب
ورفضت الكاتبة والناقدة سلوى بكر، فكرة أن الشباب ابتعد عن الكتاب والقراءة، مشيرة إلى أن عدد زوار معرض الكتاب في الدورة الماضية وصل إلى نحو 4 ملايين زائر، معتبرة ذلك مؤشرًا إيجابيًا.
وقالت إن البعض قد يرى أن الشباب يقرأ كتبًا لا تحمل قيمة كبيرة، لكنها أوضحت أن القراءة يمكن أن تتطور مع الوقت، مستشهدة بتجربتها وتجربة جيلها في مرحلة الطفولة، حين كانوا يقرأون كتب المغامرات، قبل أن ينتقلوا تدريجيًا إلى قراءة كتب أكثر أهمية.
وأضافت أن إقبال الشباب على الكتب الإلكترونية أمر طبيعي، خاصة أن أجيالًا كثيرة نشأت مع وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا المرتبطة بالقراءة الرقمية، مؤكدة أنها ترى في ذلك أمرًا إيجابيًا.
أسعار الكتب
ولفتت إلى أن ارتفاع أسعار الكتب يمثل أحد الأسباب التي قد تدفع بعض الشباب إلى اللجوء للكتاب الإلكتروني، موضحة أن شراء كل الكتب التي يرغبون في قراءتها قد لا يكون متاحًا لهم دائمًا.
وأكدت ضرورة النظر إلى هذا الأمر بواقعية وتفاؤل والتركيز على الجوانب الإيجابية، مشيرة إلى أن معرض الكتاب يظل في النهاية ظاهرة ثقافية جيدة، مع الإقرار بأن أي عمل يمكن أن تشوبه بعض السلبيات أو الأخطاء، وهو أمر طبيعي.





