جامعة مصر للمعلوماتية تعرض مشروعات ذكية لدعم العدالة وكشف الأخبار الكاذبة
تواصل جامعة مصر للمعلوماتية دعم مشروعات طلابها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، في إطار توجهها نحو ربط البحث العلمي والتطبيقات الرقمية باحتياجات المجتمع وقطاعات الدولة المختلفة.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن مشروعات تخرج الطلاب في مجال الذكاء الاصطناعي تعكس تنوعًا ملحوظًا في المجالات التي تستهدفها، موضحًا أنها تمتد إلى قطاعات التعليم والرعاية الصحية والاستثمار وأسواق المال والإنتاج الصناعي والسيارات والأمن الغذائي والرياضة، إلى جانب مكافحة الأخبار الكاذبة ودعم جهود تطوير منظومة العدالة.
وأضاف أن بعض هذه المشروعات تتجه إلى تصميم حلول وبرامج ذكية يمكن الاستفادة منها في التحقيقات الجنائية وتحليل البيانات والأدلة الرقمية، بما يواكب التطور المتسارع في أدوات التكنولوجيا وتطبيقاتها في القطاعات المختلفة.
الجامعة تستهدف تحويل الابتكارات إلى مشروعات اقتصادية
وأوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة أن المؤسسة التعليمية تعمل على تعريف مجتمع الأعمال بالمشروعات الطلابية من خلال تنظيم عدد من المعارض والفعاليات التي تستضيف مسؤولين وممثلين عن شركات مصرية وعالمية عاملة في مجالات هندسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الفعاليات لا يقتصر على عرض الأفكار والمشروعات، وإنما يمتد إلى البحث عن فرص استثمارية تساعد على تحويل بعض الابتكارات الطلابية إلى مشروعات اقتصادية قابلة للتنفيذ، بما يدعم قدرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويعزز مساهمته في الاقتصاد وصادرات الخدمات المصرية.
وأكد أن الجامعة تقدم الدعم لمشروعات وأبحاث الطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس، لافتًا إلى مشاركة خبراء دوليين في تقييم عدد من المشروعات، فضلًا عن مشاركة بعض الابتكارات في مسابقات دولية وتحقيقها مراكز متقدمة.
«ميم فلو» لأتمتة التحقيقات الجنائية
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، أن الكلية تعتزم الإعلان تباعًا عن أبرز مشروعات التخرج التي نفذها الطلاب، بهدف تعريف مجتمع الأعمال بهذه الابتكارات وإلقاء الضوء على جهود الطلاب في تطوير حلول تكنولوجية للمشكلات والتحديات المعاصرة.
وأشارت إلى أن تعقيدات الحياة الحديثة تفرض الاعتماد بصورة أكبر على الأدوات الرقمية والتطبيقات الإلكترونية وتقنيات الثورة الصناعية الخامسة، خاصة الحلول التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي.
ومن بين المشروعات تطبيق «ميم فلو MEMFLOW»، الذي طوره فريق من الطلاب يضم عبد الرحمن أيمن وأحمد معتز وعبد الله موسى، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة فاتي مصطفى، والدكتورة شيرين الفيومي، والمهندسة رقية خالد، والمهندس عماد علي.
ويستهدف التطبيق أتمتة دورة العمل الخاصة بالتحقيق الجنائي، بما يساعد على تسريع التعامل مع الحوادث، في ظل ما تتطلبه أساليب التحليل التقليدية من وقت وخبرة تقنية، وما قد يصاحبها من احتمالات للأخطاء البشرية.
ويقدم «ميم فلو» منصة مؤتمتة لتنظيم إجراءات التحقيق الجنائي وتحويل المهام المعقدة إلى مسارات عمل أكثر تنظيمًا وقابلية للتكرار. كما يتضمن خصائص لإنشاء تقارير جنائية منظمة بصيغة JSON، وإعادة بناء الخط الزمني للأحداث بصورة آلية، إلى جانب لوحة تحكم تساعد في رصد الحالات غير المعتادة والتجاوزات.
ويستهدف الحل تمكين محللي الأدلة الجنائية من التعامل مع الآثار الرقمية والمعلومات المرتبطة بمواقع الجرائم بكفاءة ودقة أكبر، بما يوفر أداة قابلة للتوسع في مجال التحقيقات الجنائية الرقمية.
«إمحوتب» لتعزيز الأمن السيبراني
وضمن مشروعات الأمن السيبراني، طوّر فريق آخر من طلاب الكلية تطبيق «إمحوتب IMHOTEP»، بهدف إنشاء إطار عمل مستقل للمساعدة في تقييم أمن شبكات المؤسسات والشركات ورصد محاولات الاختراق.
ويضم الفريق الطلاب ملك شاكر، ومريم عويدة، ومحمد صباغ، ويوسف المنشاوي، ومحمد أشرف، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة فاتي مصطفى، والدكتور إبراهيم جمعة، والمهندس عبد الرحمن خالد، والمهندسة روبا محمود.
ويعتمد التطبيق على النماذج اللغوية الكبيرة لأتمتة بعض مهام تقييم الأمن السيبراني بدلًا من الاعتماد الكامل على الأساليب التقليدية.
ويركز المشروع على معالجة عدد من التحديات، من بينها محدودية قابلية الاختبارات اليدوية للتوسع، واعتماد بعض أدوات الأمن الذكية على سلوكيات ثابتة يصعب تكييفها دون تعديل برمجي، إلى جانب محدودية النهج القائم على وكيل واحد في التعامل مع المجالات الأمنية المتخصصة.
ويقترح المشروع نظامًا متعدد الوكلاء يعمل بصورة هرمية لمحاكاة آليات العمل داخل فرق الأمن السيبراني، مع الاستعانة بذاكرة متعددة المستويات لدعم التعلم عبر المهام، وخمس نقاط تفتيش تتطلب تدخلًا بشريًا بهدف الحد من تنفيذ إجراءات تدميرية أو غير مصرح بها، إلى جانب استخدام أداة Langfuse لتتبع عمليات النظام.
مشروع لاكتشاف الأخبار الكاذبة باللغة العربية
وفي مجال مواجهة المعلومات المضللة، طوّر فريق من الطلاب إطارًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لكشف الأخبار الكاذبة والتحقق من الحقائق باللغة العربية.
ويضم الفريق سارة أحمد، ورسل تامر، ويوسف خالد، تحت إشراف أ.م.د. شيري أحمد والمهندسة مها سيد.
ويجمع المشروع بين تقنية «التوليد المعزز بالاسترجاع» (RAG) ونموذج للتعلم الآلي، بهدف البحث عن أدلة ومعلومات سياقية من مصادر موثوقة، ثم الاستفادة منها في تحليل وتصنيف المحتوى الإخباري العربي ورصد المعلومات المضللة.
ويستهدف المشروع دعم عمليات التحقق من الأخبار من خلال الجمع بين الأدلة المسترجعة والتحليل القائم على الذكاء الاصطناعي، بما يمكن أن يساعد المستخدمين، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي، في تقييم مدى موثوقية المعلومات قبل تداولها أو إعادة نشرها.
«باث فايندر» للإرشاد الأكاديمي والمهني
وشملت مشروعات التخرج كذلك تطبيقًا يستهدف مساعدة الشباب والطلاب في اختيار المسارات الأكاديمية والمهنية التي تتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم.
وطوّر الطلاب سيف الإسلام أحمد وعمر الحسيني تطبيق «باث فايندر PathFinder»، تحت إشراف الدكتورة بسمة حسن والدكتورة رانيا القاضي، ليعمل كمساعد ذكي في مجال الإرشاد الأكاديمي والمهني.
ويقدم التطبيق منصة متعددة المحركات تستهدف توفير إرشادات للطلاب ومساعدتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بمساراتهم التعليمية والمهنية، مع تقديم تجربة تواصل تراعي لغة الطلاب، وفي الوقت نفسه تحافظ على الالتزام باللوائح والقواعد المؤسسية.
وتعكس هذه المشروعات تنوع المجالات التي يعمل عليها طلاب جامعة مصر للمعلوماتية، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول تستهدف تحديات عملية في مجالات العدالة الرقمية والأمن السيبراني والتحقق من المعلومات والإرشاد الأكاديمي والمهني، إلى جانب قطاعات أخرى تتصل باحتياجات المجتمع والاقتصاد.



- # العلمي
- # الذكاء الاصطناعي
- # الرعاية الصحية
- # تكنولوجيا المعلومات
- # الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- # تكنولوجيا
- # التكنولوجيا الحديثة
- # البحث العلمي
- # هيئة التدريس
- # التطبيقات الرقمية
- # قطاع الاتصالات
- # مجال الذكاء الاصطناعي
- # الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
- # لأمن الغذائى
- # حقيقة
- # قرارات
- # مجالات الذكاء الاصطناعي
- # ذاكرة
- # آليات
- # الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية
- # مهندس
- # فرص استثمارية
- # وتكنولوجيا المعلومات
- # داث
- # ذكاء الاصطناعي
- # تحويل
- # لقائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية
- # المعلومات المضللة
- # الأستاذ الدكتور أحمد حمد
- # ماري
- # كلية علوم الحاسب والمعلومات
- # صادرات الخدمات
- # مسابقات دولية
- # جامعة مصر للمعلوماتية أ
- # رئيس جامعة مصر للمعلوماتية


